حكمة تأخير الإجابة وغاية الدعاء في إظهار ضراعة العبودية
سورة الإسراء · الآية 11 · تفسير سورة الإسراء — الآية 11 · 6:10 – 7:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب يبقى ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضيت فإذا دعوت في حالة انفعال غضبي على من تحب او على نفسك يبقى من مصلحتك انت ان ربنا ما يجيبش دعاءك. فما دام عرفت ان له حكمة في عدم اجابة دعاء ونفعتك في دي ابقى اعرف انك لما تدعو له بخير ترجع بتدعي بشر. لما يدعو بخير ويأجله عليك قل الله ما دام له حكمه في الاولانيه ما لازم يبقى له حكمه في الايه؟ ولذلك خلق الانسان من عجل ساريكم اياتي فلا تستعجلون. الواحد يجي يقول لك عايز كذا وعايز كذا وبعدين ربنا يروح عامل فيه ايه؟ مقلب. يقول له طب انت دعيت على الشيء الفلاني طب خده. وبعدين يتبين انه ايه؟ انه شر. يقول شوف يا اخي ويقعد يضرب في اللي كنت مش عارف واللي امتنعت عنه ولا ربنا ما جاوبوش ليه. شوف يا اخي جالها منها الخير ازاي؟ شوف قالها مش عارف ايه يبقى اذا لازم الانسان يلزم يبقى حظك في الدعاء لا ان تجاب ولكن حظك في الدعاء ان تظهر ضراعة عبوديتك لعزة ربك ويدعو الانسان بالشر دعاء الحاح دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا وهناك يقول سأوريكم اياتي فلا ايه؟ لا تستعجلون
موضوعات هذا المقطع (6)
- أدب الخطاب مع الله في إعراب صيغة الدعاء · 0:00
- طريقة اختبار إتقان حفظ القرآن عبر المتشابهات · 1:06
- مراتب صيغ الطلب ودلالة الدعاء على عجز العبد وخضوعه · 2:28
- رحمة الله في حجب دعاء الإنسان بالشر على نفسه وأهله · 3:46
- عناد كفار مكة واستفتاحهم بالعذاب في دعائهم · 5:22
- حكمة تأخير الإجابة وغاية الدعاء في إظهار ضراعة العبودية · 6:10