سنة الله في إهلاك القرى والتدليل عليها من تاريخ الأمم
سورة الإسراء · الآية 17 · تفسير سورة الإسراء — الآية 17 · 0:00 – 1:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا أردنا أن نهلك قرية، القرية طبعا مفهوم إنها المكان. نعم. وإذا قال قرية يبقى أهل إيه؟ أهل قرية. وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مطرفيها ففسخوا فيها فحق عليها القول فدمرناها إيه؟ تدميرا. يعني ما نخليش لها إيه؟ لها أثر. وهذه ليست جديدة. فإذا استقرأت التاريخ وجدت إيه؟ وجدت حاجه حصلت زي كده كده، وكم اهلكنا من القرون من بعد نوح. فين قم ثمود وفين قم عاد وفين قم لوط وكل دول حصل لهم ولا لا؟ يبقى اذا هذا هذه قضيه قوليه، قل: أله من الواقع ما يصدقها؟ نعم. له من الواقع ما يصدقها، ويقول لك من بعد نوح، كأن من قبل نوح فضلوا الناس من لدن آدم إلى نوح على الإيه؟ ما هم قريبين بقى من الـ من خلق السماء لآدم، وآدم أعدى أن ذاوي أن ذاوي لأن يبقى الفساد جه بعد مين؟ من بعد ايه؟ من بعد نور هذا كالتدليل على صدق القضيه واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ونامرهم بالمنهج والطاعه فاذا اخذوا باختيارهم منهج العصيان يبقى فسقوا فاذا فسقوا يبقى حق عليهم القول فدمرناها تدميرا وذلك ليس ببدع ولا بعجيب فالتاريخ مليء بايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- سنة الله في إهلاك القرى والتدليل عليها من تاريخ الأمم · 0:00
- دلالة التعبير بالرؤية في قوله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد} · 1:29
- دلالة «كم» التكثيرية وبيان المراد بـ «القرن» في القرآن · 2:44
- الفرق بين سؤال الاستعلام وسؤال التقرير في الحساب يوم القيامة · 4:05
- معنى كفاية الله شهيداً وتفرده بالعلم والحكم والتنفيذ · 4:57