أرشيف الشعراوي

معنى كفاية الله شهيداً وتفرده بالعلم والحكم والتنفيذ

سورة الإسراء · الآية 17 · تفسير سورة الإسراء — الآية 17 · 4:57 – 6:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكفى بربك يعني ما تقول ايه كفى بفلان كذا يعني يكفيك هذا. ليه؟ لانك انت ان اردت ان تعدد الشهود فلعدم ثقتك في افرادها تقوم تعدد ده وتاخد ده وتاخد ده وتشهد من ده وتشهد من ده لعلهم يتضاربوا في الشهاده لعلهم مش عارف ايه. انما اذا كنت انت ما انتش عايز بيني. يبقى هو الشاهد. و ولذلك احنا قلنا في قضى هو اللي هو اللي ايه؟ ايه؟ هو اللي العالم البينة وهو اللي ايه؟ ايه؟ حكم وهو اللي بينفذ يبقى مش سلطات بقى متضاربة لأنه قد يعلم ولا يستطيع أن يقضي وقد يقضي ولا يستطيع أن ايه؟ أن ينفذ إنما هو ايه؟ ايه؟ يعلم البينة ويقضي وينفذ سبحان الله وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا وإذا كان بالذنوب خبير وبصير عشان ايه؟ عشان يعاقب بعدالة ويعاقب بإيه؟ كذلك يبقى يصيب بإيه؟ بحق لكن لما تكلم عن القرية وإهلاكها تبين أنهم كلهم ذنوب ولا لأ؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. سنة الله في إهلاك القرى والتدليل عليها من تاريخ الأمم · 0:00
  2. دلالة التعبير بالرؤية في قوله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد} · 1:29
  3. دلالة «كم» التكثيرية وبيان المراد بـ «القرن» في القرآن · 2:44
  4. الفرق بين سؤال الاستعلام وسؤال التقرير في الحساب يوم القيامة · 4:05
  5. معنى كفاية الله شهيداً وتفرده بالعلم والحكم والتنفيذ · 4:57