دلالة القعود والحسرة والفرق اللغوي بين البذر والتبذير
سورة الإسراء · الآية 29 · تفسير سورة الإسراء — الآية 29 · 8:42 – 10:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال الحق فتقعود كلمة تقعد تفيد انتقاص حركة الحياة، لأن حركة الحياة تنشأ بالقيام عليها والحركة فيها، قعد يعني ما عادش هذا اليوم، ولذلك يسموه إيه؟ لا يستوي القاعدون من المؤمنين، يبقى كلمة قعود تدينا حركة تدينا ابطال الحركة، فتقعد ملوما، ملوما ممن؟ من الذين تقبض يدك عن النفقة عليهم. طب ومحسوب؟ كلمة محسوب هو الذي لا ينهض بحمله. بان قبضت كل القبض تبقى ملوك وانبسطت كل البسط تقعد محسور عن طموحات الحياه فلا تقوى على تبعاتها، اذا فزاد يترتب عليه سوء وذلك يترتب عليه سوء، اذا فما القصد؟ ان يسير الانسان ايه؟ قواما، وكان بين ذلك قواما، والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتلوا، وكان بين ذلك ايه؟ قواما، وقلنا هناك في قول الحق سبحانه وتعالى: "ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين مبذر هي برضه من البذر قلنا نفرق بين بذر وبذر بذر خد القبضه من الحد ونسر الحبه نسرا محكما بحيث تاتي الحبه متفرقه ما تجيش كوشه على بعضها تموت بعضها ولا تفترقش تبعد عن بعضها انما انما التبذير انك انت تجيب الكوشه كده تروح ترميها في اي حته تسيب حته من غير بذره وحته فيها ايه؟ فيها بذر ايه؟ بذر كثير
موضوعات هذا المقطع (5)
- النهي عن البخل والإسراف ومفهوم التوسط في بسط اليد · 0:00
- أثر التوازن في الإنفاق على حركة السوق والارتقاء المعيشي · 2:24
- تفسير قوله تعالى فتقعد ملوما محسورا · 4:07
- الدستور الاقتصادي القرآني بين قبض اليد وبسطها · 6:31
- دلالة القعود والحسرة والفرق اللغوي بين البذر والتبذير · 8:42