عدالة الجزاء الإلهي للغاش والأمين في الحياة
سورة الإسراء · الآية 35 · تفسير سورة الإسراء — الآية 35 · 12:08 – 14:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك انظر إلى أي بائع ما الذي تبيعه؟ أنا ببيع جوافة يا سيدي. طيب أنت بتبيع جوافة وتقدر تخنصر فيها وتعمل في الميزان زي ما تعمل. وبتشتري إيه؟ بشتري حاجات كتير. بشتري زيت وبشتري عسل وبشتري جبنة وبشتري زيتون وبشتري سكر وبشتري تقيل. إذا الحاجات اللي بتشتريها بالنسبة للحاجات اللي أنت بتبيعها، إيه؟ حاجة واحدة فأنت أن خدت إيدك على الغش كده في حاجة بسيطة اللي أنت هتبيعها اللي هيديلك ال 50 حاجة الثانية هيغشوا لك، يبقى خسرت ولا ما خسرتش؟ والقيوم اللي بيقول لا تأخذه سنة ولا نوم هو قيوم، أوعى تفتكر أن حد هيسرق حاجة من حد. ساعة ما يكون بقى واحد بيعمل العملية دي يقوم يسلط ربنا عليه، اللي في إيده مصلحة من الموازين له يعمل فيه البنود. فلما يجي يقيس اللي خده من الناس ويقيس اللي راح منه تجدها اخسر من الخساره. ولما يكون انسان بيوفي وبيدي كل واحد حقه ومش عارف ايه ان اراد حتى بائعه في شيء من الاشياء انه يدلس عليه ما يغدرش. بالصدفه كده ربنا يعملها بالصدفه كده وهو بيوزن له حته الجبنه اللي هو عايزها يجي مفتش التموين من بعيد وهو واقف. جاي ربنا بعته له كده ما هو اصله هو امين في موازين الناس. يوم ربنا يجعل اللي بيغش بالموازين مقهور ان لا يغش. يشوف الطب يقوم يديله بقى قال ويزود له حته ويخلاها الطب ويعني مش عارف امتى الله ايش الحكايه دي؟ يبقى ليه؟ اما قال لك لان في قيوم ان عميتم على قضاء الارض فلن تعموا على قضاء السماء. كل حاجه وبيقول انا لا تاخذني سنه ولا نوم ناموا انتم وخلي اللي يستغفلكم يستغفلكم لانه هو هيستغفلكم وهنخلي مين؟ ايه؟ بقيه الناس كلها اللي بتعامل معاه هيستغفلوه. وتنتهي المسألة من أصاب مالاً من مهاوش أذهبه الله في نهابر.
موضوعات هذا المقطع (6)
- ضمان ثمرة العمل ومحاربة الطفيلية الاجتماعية وحق العاجز · 0:01
- تفسير إيفاء الكيل وضبط المقادير والأحجام والموازين · 4:55
- مفهوم التطفيف في السلعة والثمن وذم المطففين · 7:40
- دقة الوزن بالقسطاس المستقيم ومراعاة نفاسة الموزون · 9:29
- عدالة الجزاء الإلهي للغاش والأمين في الحياة · 12:08
- معنى قوله تعالى: (ذلك خير وأحسن تأويلا) · 14:17