سنة التمهيد وتهيئة النبي صلى الله عليه وسلم لتحمل أذى قومه
سورة الإسراء · الآية 45 · تفسير سورة الإسراء — الآية 45 · 1:54 – 3:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يعجب الاشياء تمهيدا لاشياء. يعني يعني يصنع احداثا اوليه عشان تمهد لاحداث ثانيه. الكفار لم يدخروا وسيلة من وسائل الإيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وللتنكيل به إلا ما فعلوه. وهذه المسألة لم تفاجئ رسول الله، لأن رسول الله عرفها قبل أن يتأكد من أنه مبعوث للدنيا. حينما جاء له ما جاء وذهبت خديجة به إلى ابن لوثة الورقة، قال له: سأل ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك؟ قال اه مخرجيهم هلو ما جاء احد بمثل ما جئت به الا والا والا والا والا وان يدركني يومك انصرك نصرا. اذا فكل المساله جاءت في مين؟ قبل البعثه الطعم دي احنا لما بنخاف على واحد من من داءات قبل ما يجي الداء بنعمل ايه؟ بندوله من طعامه ضد الداء عشان لما عنده تبقى عنده مناعه في وقت السلام، مناعه في وقت السلام دي ساعه ما يجي الحدث يبقى يستخدموه بمناعه. فلما النبي قبل ما يتاكد انه رسول تاكد انه حيؤذى وانه وانه وانه وانه يبقى معناها ايه؟ ساعه ما يؤذى يبقى لم يفاجئ. ما فوجئش لان الفجاه هي اللي تعمل الانهيار. انما التوقع ما يعملش انهيار، انا عارف انهم هيعملوا كده.
موضوعات هذا المقطع (6)
- أثر الإيمان بالآخرة في ضبط الشهوات وحرص الكافرين على الدنيا · 0:00
- مقاومة الكفار لمنهج الرسل وخوفهم من تأثير القرآن وسلطانه · 0:50
- سنة التمهيد وتهيئة النبي صلى الله عليه وسلم لتحمل أذى قومه · 1:54
- مظاهر حفظ الله لنبيه بحجاب الحماية في مكة ويوم الهجرة · 3:29
- المعنى البياني لـ «حجاباً مستوراً» والفرق بين الحجب المادية والمعنوية · 4:44
- هيمنة القدرة الإلهية على نواميس الكون وقصة موسى في فلق البحر · 7:13