مظاهر حفظ الله لنبيه بحجاب الحماية في مكة ويوم الهجرة
سورة الإسراء · الآية 45 · تفسير سورة الإسراء — الآية 45 · 3:29 – 4:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخره حجابا مستورا. الرسول صلى الله عليه وسلم كان لما ينزل عليه قران ويروح يقعد في الكعبه ويقعد يدندن في القران. فيجي ابو جهل وابو سفيان وابو لهب وام جميل ويعملوا ايه؟ عايزين يشوفوا بيعمل ايه دي؟ ما يسمعوش هو بيقول ايه؟ هو بيقول وهم ما يسمعوش. يقوم هو بيقول وهم ما يسمعوش ما دام ما بيقولش حاجه يسكتوا. هيعملوه. يقوم ربنا يعمل دي تمهيد علشان مقدمه ثانيه. لما يجي بقى هيخرجوهم من من مكه ويجتمعوا عشان يقتلوهم بضربه سيف ضربه رجل واحد ومش عارف ايه؟ يقول له اخرج عليهم ولا تحفظ فان الذي جعلك تقرا وجعلنا بينهم حجابا لا يرونك هو اللي هيعمل على ابصارهم بشاوي ولا هيشوفوكش وانت خارج ومش بس وانت خارج بس. قال ايه ويتكلم وشاهة الوجوه. يعني حتى ان كانوا لا يهمني يعني يتنبهوا شويه ولا حاجه. قالوا يلمع حاجه كده عليهم الله ايه التحدي دي؟ معموله بقى واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخره حجابا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- أثر الإيمان بالآخرة في ضبط الشهوات وحرص الكافرين على الدنيا · 0:00
- مقاومة الكفار لمنهج الرسل وخوفهم من تأثير القرآن وسلطانه · 0:50
- سنة التمهيد وتهيئة النبي صلى الله عليه وسلم لتحمل أذى قومه · 1:54
- مظاهر حفظ الله لنبيه بحجاب الحماية في مكة ويوم الهجرة · 3:29
- المعنى البياني لـ «حجاباً مستوراً» والفرق بين الحجب المادية والمعنوية · 4:44
- هيمنة القدرة الإلهية على نواميس الكون وقصة موسى في فلق البحر · 7:13