علم الله بأحوال المشركين وخواطرهم عند سماع القرآن
سورة الإسراء · الآية 47 · تفسير سورة الإسراء — الآية 47 · 0:00 – 1:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نحن اعلم بما يستمعون به اذ يستمعون اليك واذ هم نجوى اذ يقول الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسرورا. الحق سبحانه وتعالى لا يخفى عليه حال. وهذه كان يجب ان يتنبه اليها الكافرون به لو انهم بيتعقلوا. لان الحق سبحانه وتعالى لما يجي يخبر الرسول كده ويقول له ويقولون في انفسهم. يعني ما قالوش لحد. ويقولون في ايه؟ في انفسهم. لولا يعذبنا الله بما يقول. طب كان يصح يقول له طب واحنا قلنا كده في نفسنا صحيح. ومين اللي قال لمحمد على الحكايه دي بقى؟ بنلاقي دي ما كانتش تخليهم يؤمنوا بان هناك اله عمال يخبر محمد بما في نفوسهم من خواطر. انما برضه ما فيش فايده. وما دام ربنا عالم باحواله يبقى كل الاحوال عنده. ساعة يستمعون اليك. باستهزاء يشوشوا عليك يقولوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه يبغضون اليك رؤوسهم كل دي يعني وإذ هم نجوا إذا لهم حالات حين يستمعون وحين يكونون ايه؟ خالين طيب وبعدين وحين يكونون مع الغير يبقى كم حاله؟ يستمعون وبعدين يتناجون وبعدين يقولوا للإيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- علم الله بأحوال المشركين وخواطرهم عند سماع القرآن · 0:00
- استماع سادات قريش للقرآن خفية وتناجيهم بإعجازه · 1:30
- المعنى اللغوي للنجوى وتفصيل أحوال الكفار الثلاثة · 4:15
- حقيقة السحر والفرق بين التخييل ومعجزة عصا موسى · 5:53
- تناقض دعوى المشركين بوصف النبي بالمسحور والساحر · 9:43
- تميز الأسلوب القرآني المعجز عن الشعر والنثر · 10:47