دلالة عد الإنذار بالعذاب نعمة في سورة الرحمن
سورة الإسراء · الآية 52 · تفسير سورة الإسراء — الآية 52 · 2:18 – 3:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
على انه ادى لكم ما كان يجب ان يقول، ولذلك حينما قال المستشرقون في سوره الرحمن الحق سبحانه وتعالى يكرر فباي الاء ايه؟ ربكم ما تكذبون كل كل ايه يقول فباي الاء ربكم ما تكذبون بيعتبروها تكرار وتكرار مالوش يعني لازمه كانت واحده دي خلق الانسان من صلصال كالفخار فباي الاء ربكم ما ايه؟ تكذبون مش كده؟ والجن خلق خلق الانسان من صلصال والجنه ايه؟ خلقهم من مارج من نار فباي الاء ربكما تكذبان؟ رب المشرقين ورب المغرب فباي الاء ربكما تكذبان؟ مره في البحرين يلتقيان فباي الاء ربكما تكذبان؟ بينهما برزخ الله كله كله كله يقول لك طيب معقول انه يقول خلق الانسان من صلصال الفقار وخلق الجنه من مارج من نار فباي الاء ربكما تكذبان؟ انما يرسل عليكما شواذ من نار ونحاس فلا تنتصران، اي نعمه في هذه؟ ده نقمه قالوا عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران وبعدين يقول بعدها فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ الكلام زي ده طب في النعم معلش، إنما النقم دي يقول له أيوه لأنه ما دام ينبههم بالعظة أولاً لذلك اليوم يبقى نعمة. إذا وعظته للأمر الذي ينتظره من العذاب فتلك نعمة كبرى عليه. لو أنه تنبه إيه؟ تنبه لها.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: «يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده» · 0:00
- دلالة عد الإنذار بالعذاب نعمة في سورة الرحمن · 2:18
- تفسير «وتظنون إن لبثتم إلا قليلاً» وسر الشعور بقصر زمن اللبث · 3:38
- قصة الذي مر على قرية وقدرة الله على قبض الزمن وبسطه · 4:59