أرشيف الشعراوي

تفسير «وتظنون إن لبثتم إلا قليلاً» وسر الشعور بقصر زمن اللبث

سورة الإسراء · الآية 52 · تفسير سورة الإسراء — الآية 52 · 3:38 – 4:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلاً. تظنون الظن ما هو الظن؟ الظن خبر راجح. لأن ما دام مذبذبين كده وبتاع وحاجات زي ديت يبقى اليقين مش قوي عندهم، إنما وتظنون إن لبثتم إلا إيه؟ إن لبثتم فين؟ أي في قبوركم أو في الدنيا لأنها متاع قليل ما دام انتهت قليل ولا لا؟ وفي القبور برضه قليل، ليه؟ لأن الميت في قبره شبه النائم. هل النائم يدرك كم لبث في نومه؟ لا يدري إلا في الزمن العالي ولذلك كل اللي يقولوا كم لبثتم؟ قالوا ايه؟ يوما او اللي هو ده اقصى حاجه بنشوفها، ليه؟ قال لك لان الشعور بالزمن فرع مراقبه الاحداث. والنوم والموت لا احداث فيه، فحتراقب ايه؟ تبقى تنام كده خلاص تنتهي المساله، ولذلك القران كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحى، قل كم لبثتم في الارض عدد سنين. قالوا لبثنا برضه ايه؟ يوماً أو بعد يوم فاسأل العادين هو احنا كنا عندنا وعي عشان إيه؟ نعد يبقى هي أقصى مدة إيه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: «يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده» · 0:00
  2. دلالة عد الإنذار بالعذاب نعمة في سورة الرحمن · 2:18
  3. تفسير «وتظنون إن لبثتم إلا قليلاً» وسر الشعور بقصر زمن اللبث · 3:38
  4. قصة الذي مر على قرية وقدرة الله على قبض الزمن وبسطه · 4:59