تفضيل الأنبياء وحكمة تخصيص داود عليه السلام بإيتاء الزبور
سورة الإسراء · الآية 55 · تفسير سورة الإسراء — الآية 55 · 1:38 – 3:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد حتى النبيين ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض مين اللي فضل؟ الله لان احنا ما نقعدش نفضل الا ما فضلنا الله لان الذي يفضل هو الذي يملك ان يجازي على حسب الفضل واحنا لا حنجازي ولذلك النبي قال لا تفضلوني على يونس ابن مكه انتوا ما تفضلونيش مين اللي يفضل؟ الله يبقى الفضل الله والتفضيل وربنا نص عليه تلك الرسل فضلنا ايه؟ بعضهم على بعض، منهم من ايه؟ كلم الله. واتينا ايه؟ ورفع بعضكم ايه ضلالا، واتينا عيسى بن البينات وايدناه برفع الايه؟ القدوس، واتخذ الله ابراهيم ايه؟ خليلا، كل دي، التفضيل ده على حسب مين؟ على حسب ما يرى الحق سبحانه وتعالى من ان من اولي العزم من الرسل اللي لعبوا مع امم او من انسياح دعوتهم او من طول مدتهم او الى اخره، هو اللي يعلم اسباب الفضل. فما دام يعلم اسباب الفضل نيجي نقول له طب واتينا داوود زبورا، طب ما هو الكل اوتي كتاب اشمعنى يعني داوود اللي جابه في ال اما قال لك لا لان داوود اوتي مع الكتاب الملك. فيمكن الناس تفتكر ان داوود ده علشان انه ملك، لا ده ده تفضيله من ناحيه ايه؟ من ناحيه ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام قال انا خيرت بين ان اكون نبيا ملكا مش كده؟ او نبي كده من غير نبي، طب اخترت ان اكون نبيا ايه؟ وربك اعلم بمن في السماوات والارض ولقد اعلم طب يبقى اقول لك ما دام اعلم يبقى في عالم وعاده اذا نفي اذا اذا ثبت افعال التفضيل يبقى يثبت للغير الصيغه دون افعال التفضيل نقول فلان اعلم القول يبقى فيه مين؟ في عالم طب ربكم اعلم قام قال لك لان الله لا لا يمنع عقول عباده من ان تشرح بكده وتطمح إلى أن تعرف شيئاً من أسرار الكون.
موضوعات هذا المقطع (3)
- حكمة علم الله بخلقه وتوزيع الهداية بحسب الاستعداد في قوله تعالى: {وربك أعلم بمن في السماوات والأرض} · 0:00
- تفضيل الأنبياء وحكمة تخصيص داود عليه السلام بإيتاء الزبور · 1:38
- إعجاز القرآن في الإخبار المستقبلي عن تصرفات الكفار الاختيارية · 3:51