أرشيف الشعراوي

لجوء المشركين إلى الله عند مس الضر ودلالته الفطرية

سورة الإسراء · الآية 56 · تفسير سورة الإسراء — الآية 56 · 0:00 – 2:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويله. يقول الله لرسوله الذين يعارضونك في وحدانية الحق قل لهم إذا مسكم ضر فلا تلجأوا إلى من تكفرون به بل الجأوا إلى من آمنتم به فإنهم لن يستمعوا إليك لأن الإنسان لا يخدع نفسه، ولو علموا أن الذين يتخذونهم آلهة من دون الله ينفعون في شيء لما دعوا ربهم الذي يكفرون به وتركوا الذي لا يؤمنون به، لماذا؟ قال لك لأن الإنسان لا يتمرد ولا يطغى إلا إذا كان مستغنيا بكل ملكاته بمعنى أن كل ملكاته على هيئة الاستقامة والانسجام. فإذا اختلت له ملكة من الملكات ضعف طغيانه وحاول ان يستكمل هذا النقص فإذا حاول ان يستكمل النقص لا يخدع نفسه بان يطلب الاستكمال ممن لا يملكه ولكنه يطلب الاستكمال ممن يعتقد انه يملكه وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه. متى؟ ليه؟ لأنه ضعف بالضر، وما دام ضعف تبقى غريزة الاستعلاء والاستكبار بتضعف. وكان يكفر بالله لأنه يطلب منه تكاليف. والآن فيه ضر يصيبه، فهو لا يخدع نفسه أبدا.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. لجوء المشركين إلى الله عند مس الضر ودلالته الفطرية · 0:00
  2. ضرب مثل الحلاق والطبيب لبيان عدم خداع الإنسان لنفسه وقت الشدة · 2:01
  3. عجز الآلهة المزعومة عن كشف الضر أو تحويله وإلزام المشركين بالحجة · 3:22