أرشيف الشعراوي

ضرب مثل الحلاق والطبيب لبيان عدم خداع الإنسان لنفسه وقت الشدة

سورة الإسراء · الآية 56 · تفسير سورة الإسراء — الآية 56 · 2:01 – 3:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك ضربنا مثل في في القرى عند نيت، كانوا القائمين بأمر الصحة على الناس الحلاقين. يسموه حكيم صحه، هو اللي بيباشر كل حاجه، مفيش دكاتره. فلما جه يتخرج بقى أول دكتور في القرية وراح البلد هدد الحلاقين في أرزاقهم. فصاروا يشيعون عنه ده عين هو يعرف حاجة بقى كلمتين ده مش عارف ده إيه وقع كل ما يعمل أي حاجة يخرب فيه. وبعد ذلك أصاب ولده ضر يعني مرض. فبدو الوديه للدكتور. خاف يوديه للدكتور الناس تشوفه فاستنى بالليل والناس نايمه كده ولف الولد وايه وراح بيه لمين؟ للدكتور كان في الوقت دي الغفر والمشيخه الغفر ماشيين يقولوا يحم ومش يحم في البلد فمسكوه قالوا له انت شايل ايه بيحموه سارق حاجة فاتفضحت المسألة ايه؟ لا هو رايح عند الدكتور إذا لما مس الدر في أمر يهمه ما كذبش نفسه وقعد يعالج هو ويعمل لا وداها لمين؟ لا للاختصار. إذا في ساعة الضر الإنسان ما يخدعش إيه؟ لا يخدع الإنسان إيه؟ نفسه ويروح للي يعرف إن هو إيه.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. لجوء المشركين إلى الله عند مس الضر ودلالته الفطرية · 0:00
  2. ضرب مثل الحلاق والطبيب لبيان عدم خداع الإنسان لنفسه وقت الشدة · 2:01
  3. عجز الآلهة المزعومة عن كشف الضر أو تحويله وإلزام المشركين بالحجة · 3:22