تفسير قوله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة}
سورة الإسراء · الآية 57 · تفسير سورة الإسراء — الآية 57 · 0:00 – 2:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اولئك الذين يدعون طيب حنخليهم يدعوهم ادعوهم او او يدعون انهم الهه من هم دول؟ قال حنشوف مركزهم بالنسبه للحق اولئك الذين يدعون الهه ويجعلونهم شركاء لله هؤلاء اللي انت بتقول عليهم دولي دول بيتقربوا الى الله بيتقربوا لمين؟ الى الله لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا ولا الملائكه المقربون اللي انتم بتدعوهم الهه دول هم ما ما يستنكفوش ان يكونوا مين؟ بل بالعكس يريدون ان يتقربوا الى ايه؟ الى الله. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله. فاذا كانوا اللي انتم عايزين تعملوهم الهه دول كعزير وكعيسى وكالملائكه دول بيتقربوا الى الله، تقوموا انتم تروحوا ليهم وهم نفسهم بيتقربوا الى الله؟ يبتغون الى ربهم الوسيله اي الغايه والقربى اليه. ايهم اقرب؟ كل ما اي واحد منهم يبقى اقرب الى الله كلما ابتغى الله اكثر من غيره، فاذا كان الاقرب الى الله يبتغي القرب ويبقى الابعد يعمل ايه؟ الابعد يزداد ايه؟ تقربا الى الله. ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا، كان محذورا يعني ينبغي ان نحذر منه. ليه؟ لانه عذاب ان اراده الله فلا فكاك منه. وإذا كان العذاب يتناسب مع المعذب قدرة وضعفا يبقى إن كان ضعيف يعذب عذاب ضعيف، إن كان قوي شوية يعذب عذاب قوي شوية، إن كان فإذا كان الأمر منسوب إلى الله يبقى عذابه إيه؟ إن أخذه أليم إيه؟ شديد. أولئك الذين يدعون أي يدعونهم آلهة ويعبدوهم ويقولوا دول هم اللي مش عارف إيه؟ ده لهم هؤلاء يبتغون إلى ربهم الإيه؟ الوسيلة، أيهم أكرم؟ ويرجون رحمته. ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محفورا.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} · 0:00
- شهادة التوحيد والأدلة العقلية على تفرد الله بالألوهية · 2:15
- تفسير قوله تعالى: {إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا} · 4:36