شهادة التوحيد والأدلة العقلية على تفرد الله بالألوهية
سورة الإسراء · الآية 57 · تفسير سورة الإسراء — الآية 57 · 2:15 – 4:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هناك في آية قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا. الله قال أنه لا إله إلا أنا. وأراد منا أن نشهد أنه لا إله إلا هو. قبل أن يطلبها منا قالها لنفسه. شهد الله أنه لا إله إلا هو. هو شاهد لنفسه أنه لا إله إلا هو. والملائكة شهدوا بقى الله شهد شهادة الذات للذات والملائكة شهدت شهادة المشهد المعينة وأولو العلم شهادة الاستدلال يبقى ثلاث آية ثلاث شهادات فقبل أن يطلب الله من عباده أن يشهدوا أنه لا إله إلا هو شهد هو لنفسه بأنه لا إله إلا هو وبهذه الشهادة أقبل على مزاولة قدرته في الكون لأنه ما دام لا إله إلا هو يقول للشيء كن فيكون يقول له كن فيكون، كان عارف ما يقولهاش، إنما قالها ليه؟ لأنه يعلم أنه لا إيه؟ ويحكم على الأشياء لأنه هو لا إله إلا إيه؟ لا إله إلا هو، ويخص كل واحد بأحقيته ولا إله إلا هو يغير الوضع إلى وضع ما يمكنش، يبقى قالها من باب إيه؟ لا إله إلا إيه؟ لا إله إلا هو. فبيقول إن صحت هذه بلا إله إلا هو شهادة الله وشهادة الملائكة وشهادة أولي العلم يبقى المسألة انتهت. طب وما كانش صح الكلام ده وفي إله ثاني. أين هذا الإله الذي علم أن أن واحداً أخذ منه الألوهية وقال أنا إله وهو ساكت. يا دري يا مدريش. إن كان مدريش يبقى إله نايم على ودنه. ما ينفعش. طب وإن كان دري سكت ليه؟ ما قالش لأ ده أنا الإله ودي أدلتي على الألوهية إيه؟ ما حدش ادعاه. الله ما دام قال الله لا اله الا انا ولم يدعها احد معه فقد سلمت الدعوه له الى ان يوجد معارض. هل وجد معارض؟ ما وجد معارض.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} · 0:00
- شهادة التوحيد والأدلة العقلية على تفرد الله بالألوهية · 2:15
- تفسير قوله تعالى: {إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا} · 4:36