التوجيه البلاغي لقوله (أبى واستكبر) والفرق بين (أن تسجد) و(ألا تسجد)
سورة الإسراء · الآية 61 · تفسير سورة الإسراء — الآية 61 · 5:43 – 7:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
القرآن حينما تعرض لهذه المسألة، برضه المستشرقين مسكون فيه. قام قال لك يا أخوان القرآن مرة يقول لك أبى، ومرة استكبر، ومرة يقول أبى واستكبر، ومرة يقول ما منعك أن تسجد، وما منعك ألا تسجد. صحيح الأساليب دي موجودة. قام قال لك لأن الإباء قد يكون مجرد امتناع لا عن استكبار. إنما يريد الله أن يقول أنه أبى إيه؟ استكبار. مستكبر. طب وكلمة ما منعك أن تسجد؟ وما منعك أن لا تسجد؟ طب دي نفي ودي إيه؟ ودي إثبات. تبقى إزاي جد دي؟ أهو ده اللي وقع فيه كثير من العلماء ويقول لك لا زائدة. ما منعك أن تسجد هي الأصل ولا زائدة نقول له كلمة زائدة في كلام الله مش مش ممكن المؤدب شوية يقول لك ده وصف يعني مالهاش كلام يعني مستنكف إنه يقول زيدي مستنكف إنه يقول إيه يقول له لا ده تأسيس ولازم تيجي ليه؟ أم قال لك لأن ما منعك أن تسجد كأن له هم أن يسجد فجيه واحد قال له لا ما تسجدش آدي واحدة إنما ما منعك ألا تسجد ما منعك أقنعك بأن لا تسجد يبقى في فرق بين الاتنين ما منعك أن تسجد كان كان عندك استعداد أنك تعمل إيه؟ أنك أنت تسجد وبعدين جه واحد راح شدك قال لك ما تسجدش يبقى منعك من السجود ما يقالش منعك من كذا إلا إذا كان عندك إيه؟ استعداد أنك أنت تعمله وإلا يمنعك من إيه؟ يبقى ما منعك أن تسجد كأنه كان عنده استعداد انه يعمل ايه؟ انه يسجد وجه ايه؟ منعه، طب ما منعك الا تسجد؟ منعك بإقناعك انك انت ما تسجدش. يبقى يبقى الاثنين عايزينهم ولا مش عايزينهم؟ يبقى عايزينهم الاثنين.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة الأمر بالسجود لآدم ومفهوم طاعة أمر الله · 0:00
- بيان حقيقة إبليس وجنسه وسر شموله بأمر السجود · 2:13
- التوجيه البلاغي لقوله (أبى واستكبر) والفرق بين (أن تسجد) و(ألا تسجد) · 5:43
- بطلان دعوى إبليس وتفضيله النار على الطين وفساد قياسه · 7:57
- مراحل خلق الإنسان من الطين ودفع توهم التعارض بين الآيات · 10:36