حقيقة وعد الشيطان بالغرور ودعوة القرآن للتدبر وإعمال العقل
سورة الإسراء · الآية 64 · تفسير سورة الإسراء — الآية 64 · 7:28 – 10:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
آه والله يعدكم وأنت مش هتقدر تغر بالوعد إلا مين؟ إلا صاحب الغرة الغرة هي الغفلة ومنها الغرور، غرور أن يزين لك الباطل على أنه في صورة إيه؟ حق. يقول غره يعني زين له الباطل في صورة الإيه؟ طب وليه؟ مأخوذة من إيه؟ أما قال لك لأنك لا تستطيع أبدًا أن تصور باطلًا في صورة حق إلا إذا كان عقل اللي مقابل لك قاصر. لأنه لو عقله منتبه يعرف إن ده باطل. إنما أنت بتاخده على إيه؟ على غره. على غرة من فكره انما كده لو ولذلك ربنا يحب المهم ان يقول ايه؟ افلا تتدبرون؟ افلا تعقلون؟ يا اولي الالباب؟ يعني شغلوا ايه؟ ذهنكم ولما تسمعوا حاجه مرروها على على عقولكم حين يطلب الله منا ان نمرر كل شيء على البابنا وان نمرر كل شيء على عقولنا وان نتدبر في كل شيء معناها ايه؟ الذي يوقظ فيك اله النقد يبقى واثق من حسن بضاعته انك لما تبقى عاقل كده هتجيني. التجر اللي يجي يقول لك ايه؟ شوف القماشه، جسّه، اعمل مش عارف ايه، عايز تشوف ايه؟ شوف اهو. ويحرقوا لك مش عارف ايه، ويقول لك كده كله يبقى معناها ايه؟ يبقى معناه واثق من الواحد. فاللي يحرك فيا أداة الاختيار، وأداة وأداة اختيار البدائل يبقى واثق من ايه؟ لو ربنا عايز ياخدنا على اغمال كده ما يقولناش تدبر. ما يقولش يا أولي الألباب. ما يقولش أفلا تعقلون؟ يبقى اذا هو من مصلحتكم ان تعقلوا عنه، لانكم ان شغلتوا عقلكم تنتهون الى ايه؟ الى ما يريده منكم، فكذلك الذي يغر انسان، يغره يزين له الباطل على انه حق، يقول له ما يمكنش يعمل دين الا اذا اصاب منك غفله. لكن لو انت متركز ساعة ما يقول كده يقول له لا دي يهودي تيجي ما تجيش ما تنفعش، انما لما تكون عندك غفله، وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يجي يقول لهم الدنيا دي هي كل حاجه. فانتهزها فرصة لأنك ما تعرفش هتعيش مرتين. خد لذتك وخد مش عارف ايه، اوعى تصدق ان في بعث وفي جزاء وفي حساب ومش عارف ايه. الله. ودي بقى مين اللي يصدقها؟ اللي عايز يعمل المعصية يتلصم. اللي عايز يعمل المعصية يتلصم، يقول له انت هتعيدهم غرور. إنما الوعد بتاعك الغرور دي ولذلك ايه؟ هتيجوا في الآخر تقول. وعدتكم فاخلفتكم وعدتكم فاخلفتكم الذي يفتح للخصم مجال الغوايه يقول له اعمل ديا ولا اعمل ديا ولا اعمل ديا ولا اعمل ده انا هفتح على خصمي الابواب اللي يعملها فيه وفي انصاري من المؤمنين ده اللي ما يفتحش عليه الا اذا كان عالم انه يفشل فيدي وهيفشل فيدي وهيفشل فيدي وهيفشل فيدي وبدليل العباد المخلصين مش هتقدر تيجي ناحيتهم كل وعد من الشيطان للإنسان المنحرف لا يكون إلا عن غرة في إيه؟ في تفكيره، أما إن كان متيقظ كده ومستصحب العقد ما يمكنش تجوز عليه إلا هو
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة صيغة الأمر للتهديد في قوله تعالى: {فإن جهنم جزاؤكم} · 0:00
- معنى الاستفزاز بالصوت في قوله تعالى: {واستفزز من استطعت منهم بصوتك} · 1:59
- تفسير قوله تعالى: {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} · 3:10
- تفسير مشاركة الشيطان للإنسان في الأموال والأولاد · 5:50
- حقيقة وعد الشيطان بالغرور ودعوة القرآن للتدبر وإعمال العقل · 7:28