عتاب الله لنبيه محبة له وتأليفاً للقلوب
سورة الإسراء · الآية 75 · تفسير سورة الإسراء — الآية 75 · 0:00 – 0:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في الآيات دي كلها الله سبحانه من حبه لرسوله يريد أن يستل من قلب محمد السخيمة على أعداؤه. السخيمة على بده يستلاها منهم كده. أنت كنت تارك لأنك أنت عايز تألف قلوبهم على حسب اجتهادك زي ما مثلا ما جاله الأعمى سابه وراح للجماعة للصناديق هو عامل دي ليه؟ ليه عاملها؟ ده هو بيكلف نفسه الأشاق. طب ده الأعمى ده مؤمن وجاي يسأل عن دينه سهلة أوي مسألة سهلة والتانيين عمالين بإيه؟ بناخده ويرد. تقول له أنت بتكلف نفسك المشقة ليه؟ بقى اللي جاي لك سهل كده و24 إيراد تسيبه وتروح للمشقة يبقى هو ده بيعتب عليه ولا بيعتب لصالحه؟ لصالحه بيعتب لصالحه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- عتاب الله لنبيه محبة له وتأليفاً للقلوب · 0:00
- تثبيت الله لرسوله وإعذاره في قوله تعالى: {ولولا أن ثبتناك} · 0:47
- المعنى اللغوي والتفسيري لـ {ضعف الحياة وضعف الممات} · 1:59
- حكمة مضاعفة العذاب على قدر مكانة القدوة والأسوة · 2:51
- سر التعبير بـ {أذقناك} في سياق العذاب · 3:36
- تفسير قوله تعالى: {ثم لا تجد لك علينا نصيرا} · 4:18