أرشيف الشعراوي

تثبيت الله لرسوله وإعذاره في قوله تعالى: {ولولا أن ثبتناك}

سورة الإسراء · الآية 75 · تفسير سورة الإسراء — الآية 75 · 0:47 – 1:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا فكله ولولا أن ثبتناك لقد يبقى يا يا قوم إن لم يوافقكم محمد على ما كنتم تحبون منه من كذا ومن كذا ومن كذا فاعذروه لأن أنا اللي عملت أنا اللي ثبتت. أني اللي زي ما يجي واحد قعد خدام عندك ويعمل أي حاجة وبتاع ومش عارف إيه تقول له أنا اللي قايل له أني اللي قايل له بدك تعمل إيه؟ بدك تبرئه هو وتبرئ ساحته من إنهم يخاصموه أو يعملوا فيه أي حاجة يقول ده ماليش دعوة أنا اللي أسنى اللي قايل له يبقى تحملتها عنه ولا لأ؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى يأتي في الآية الثانية ويقول إيه؟ إذا إذا يعني إيه؟ إذا لو لو ركنت لو كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً نعمل فيك إيه؟ إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات. يبقى إذا معذور رسول الله في أن يخفى هذا الموقف ولا لا؟ يبقى معذور، ليه؟ لأنه قال ده أنت تقول إلا الخدام، أنت لو طوعتهم كنت هرفدك، كنت هعمل فيك كذا وهعمل فيك كذا وهعمل فيك كذا، يبقى معناه أنك أنت بدك تعمل إيه؟ بدك ترفع سخيمة الكره من القلب على مين؟ على الخدام وتنقلها لمين؟ الخدام وتنقلها لك أنت. نعم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. عتاب الله لنبيه محبة له وتأليفاً للقلوب · 0:00
  2. تثبيت الله لرسوله وإعذاره في قوله تعالى: {ولولا أن ثبتناك} · 0:47
  3. المعنى اللغوي والتفسيري لـ {ضعف الحياة وضعف الممات} · 1:59
  4. حكمة مضاعفة العذاب على قدر مكانة القدوة والأسوة · 2:51
  5. سر التعبير بـ {أذقناك} في سياق العذاب · 3:36
  6. تفسير قوله تعالى: {ثم لا تجد لك علينا نصيرا} · 4:18