أرشيف الشعراوي

حقيقة الاستعاذة بالله ودلالة صفتي السمع والبصر على عمل الجوارح

سورة غافر · الآية 56 · تفسير سورة غافر — الآية 56 · 8:03 – 9:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاستعذ بالله. فاستعذ بالله قال لك اه، لان الاستعاذه بالله معناها ان شيئا جاء فوق اسبابك الماديه البشريه فلا تقف امامه مكتوف اليد، بل ارجع الى ربك الذي ارسلك وقول له دي مساله عزت عليا في اسبابي ولذلك يقول اما ان يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. ولذلك كنا نتحدث ان واحد يكون مضطر عمل الاسباب وعجزت الأسباب نقول له روح للمسبب روح للمسبب نعم فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير جاء بصفتين من صفات الكمال المطلق لله اللي هي السمع والبصر قال لك لأن كل حركات جوارح الإنسان عمل في القلب له عمل واللسان له عمل واليد لها عمل والعين لها عمل والودن لها عمل كل حاجة لها إيه عمل لكن العمل انقسم قسمين إما قول وإما فعل. القول وأخذ شطر العمل. يقول يا إيه عمل الجوارح كلها اسمه عمل. لكن عمل اللسان وحده القول وعمل بقية الجوارح كلها اسمها إيه؟ فعل. ولذلك لما تقولون ها؟ لما لا تفعله وكله عمل ولا مش كله عمل؟ يبقى كله إيه؟ كله عمل. العمل بقى في السمع لما يقال والبصر لما يفعل. فالله سبحانه استعذ بالله لأنه سميع لكل ما يقال وعليم بكل ما يفعل وما دام مفيش حق عينتها كلها يبقى هو المرجع لها

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الجدل وأنواعه وبيان معنى السلطان بين القهر والإقناع · 0:00
  2. أقسام آيات الله وموقف المجادلين منها بغير سلطان · 2:19
  3. دافع الكبر في رد الحق وأهمية التفكر الفردي في الرسالة · 3:13
  4. حرص قريش على سيادتهم المادية وبطلان كبرهم الزائف · 5:42
  5. حقيقة الاستعاذة بالله ودلالة صفتي السمع والبصر على عمل الجوارح · 8:03