أسباب ورود الأسئلة في القرآن وتوجيه السائل لما ينفعه
سورة الإسراء · الآية 85 · تفسير سورة الإسراء — الآية 85 · 0:00 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويسألونك عن الروح، يسألونك، السؤال يرد في القرآن لمعاني متعدده، اما سؤال عن شيء لا يضر الجهل به او سؤال عن شيء يضر الجهل به، السؤال اللي عن شيء يضر الجهل به لأنه هينفعني ده وارد، يسألونك عن المحيط، قل هو أذن تعتذر النساء في المحيط، يسألونك ماذا ينفكون، قل ما انفقتم من خير فللوالدين إنما يسألونك عن الأهلة. بيقولوا يعني الأهلة بتطلع الأول صغيرة كده وبعدين تكبر تكبر وبعدين تبقى بدري وبعدين تلتمس ومش عارف إيه. أهو ده بقى إيه؟ مش ضروري لأنه مش هيترتب عليه حُكم. ولو قال لكم على الحقيقة وأنتم لستم أمة ثقافة ولا أمة علم يمكن تنصرفوا عن أصل الكتاب كله. تقولوا إيه التخريب دي؟ إيه اللي الأمر؟ متوسط بين الشمس والأرض وبعدين القوس اللي يبان بس اللي الشمس تيجي له يقوم ينور منه ولما الأرض تتغطي مش عارف إيه ما يبانش ويجي التربيع الأول والتربيع الثاني ويتبان. الله. قام قال لهم قال لهم قال لهم خذوا اللي نفع منه قل هي مواقيت للناس والحاج. إذا فالسؤال إن كان مطلوب ربنا إنجاب. وإن كان في شيء مش مطلوب والعقل لا يتسع لأ. وإن يحولهم إلى إيه؟ إلى شيء نافع لهم. هي مواقيفه للناس والإيه؟ والحج.
موضوعات هذا المقطع (8)
- أسباب ورود الأسئلة في القرآن وتوجيه السائل لما ينفعه · 0:00
- سؤال المشركين عن الروح لاختبار النبي صلى الله عليه وسلم · 1:45
- إطلاقات لفظ الروح ومعانيه في القرآن الكريم · 2:37
- العلاقة بين إطلاقات الروح وعظمة روح المنهج والقيم · 3:51
- استئثار الله بسر الروح وتوجيه الفكر لما يثمر وينفع · 5:43
- دلالة قوله تعالى «سنريهم آياتنا» على تجدد الاكتشافات العلمية · 8:46
- كماليات الحضارة البشرية والضروريات التي كفلها الخالق · 11:38
- غرور الإنسان بمدنيته والانتقال من إعجاز الصنعة إلى عظمة المنعم · 13:41