غرور الإنسان بمدنيته والانتقال من إعجاز الصنعة إلى عظمة المنعم
سورة الإسراء · الآية 85 · تفسير سورة الإسراء — الآية 85 · 13:41 – 15:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك حتى إذا أخذت الأرض زخرفها واتزينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها. خلصوا ابتكارات. نقول لهم خدتوا أسرار المنعم في الكون على قد ما خدتم؟ اذهبوا إلى المنعم ذاته. الله أكبر الله أكبر اذهبوا إلى المنعم، وأنتوا تعبتوا والعلماء تعبت والمعامل والممولين والمنتجين قعدوا بقى يعملوا اللي ما يعملوش، خلاص؟ وشفنا زينة الأرض، ويقول لهم تعالوا بقى شوفوا اللي أنا عامله بقى. شوفوا ولذلك إحنا قلنا مرة وإحنا بنشوف فندق جميل جدا في سان فرانسيسكو والناس دهشوا من النظام بتاعه ومن الأساس ومن المش عارف إيه، اللي ربنا فتح عليه اندهشوا هنا. فقلت لهم هذا ما صنع البشر للبشر، فكيف بما أعد الله خالق البشر؟ الله خالقنا عليه. يبقى إذا كل ما تشوف حاجة تعجبك عند واحد اوعى تمتلئ هكده عليه. قول له يا سلام بقى البشر عمل ده روح نور ربنا يعمل ايه؟ يبقى كل ما تشوف نعمه عند واحد وزخرف ومش عارف ايه، قول له يا سلام ده دي بتزود الايه؟ تزود الايمان وتخلينا نقول ده ربنا هيعمل لنا ايه يا مصر؟ ده ربنا هيعمل لنا كذا، وربنا هيعمل لنا كذا، وربنا هيعمل كذا، فاذا حتى اذا اخذت الارض زخرفها واتزينت وظن اهلها انهم قادرون عليها. قادر عليها يعني ما فيش حاجه يعجز عنها. اذا كانوا بدهم يعملوا اشعاعات في في يعني تحلل الانسان علشان تجمعه في امريكا مش على طول كده شغل. نقوم نقول له طيب اهو كده، لكن بقى هل تستطيع المدنية او الانتقاء ان هو بمجرد ما تطرق الحاله ببالك في بالك ولا هتضرب على زرار ولا تجيب كمبيوتر تلاقاها قدامك اكونت هتشوف دي. الحاجه تيجي على بالك طب كيف تلاقيها قدامك؟ ولا زرار ولا حد قدام ولا حد قاعد يبقى ده شغل من بقى يبقى انتم تعيشون مع ايه؟ مع المنعم. الذي جزأ نعمه عليكم، فالضروريات سبق وجودكم بها. وجيت على الضروري موجود اهو. خلاص؟ والكماليات سبق طموحاتك، ومعنى طموحاتك شغل عقلك في موجود. لأن اللي بيفتخر بيعمل ايه؟ بيجيب شيء من موجود ويجيب مش عارف شوية كذا ويعمل ومدد كذا ويقول موجود بالعقل الذي خلقه الله، والطاقة اللي ربنا خلقها، وبعدين ياخد كماليات، يقوم يقول لك طب خلاص خلصت؟ تعال بقى شوف الـ شوف اللي عدل بقى.
موضوعات هذا المقطع (8)
- أسباب ورود الأسئلة في القرآن وتوجيه السائل لما ينفعه · 0:00
- سؤال المشركين عن الروح لاختبار النبي صلى الله عليه وسلم · 1:45
- إطلاقات لفظ الروح ومعانيه في القرآن الكريم · 2:37
- العلاقة بين إطلاقات الروح وعظمة روح المنهج والقيم · 3:51
- استئثار الله بسر الروح وتوجيه الفكر لما يثمر وينفع · 5:43
- دلالة قوله تعالى «سنريهم آياتنا» على تجدد الاكتشافات العلمية · 8:46
- كماليات الحضارة البشرية والضروريات التي كفلها الخالق · 11:38
- غرور الإنسان بمدنيته والانتقال من إعجاز الصنعة إلى عظمة المنعم · 13:41