أسوة النبي في تجريد النفس والأهل من حظوظ الدنيا والسلطة
سورة الإسراء · الآية 95 · تفسير سورة الإسراء — الآية 95 · 2:44 – 4:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا الرسول جاي صاحب منهج وأسوة سلوك والأسوة كل ما تبالغ في المقابل تبقى أقوى يعني افرض احنا شفنا مثلا ناس من اللي نعرفهم من الحاكمين الرعية بتاعته راكبة مرسيدس وراكبة مش عارف ايه وراكبة ايه وراكبة ايه وهو جايب عربية قاعدة كده ومركبها وساكنين في قصور والله أدواتها من الذهب وهو ساكن في القصر بتاع جده اللي مش عارف عامل مش عارف ايه وقاعد الله في ناس بالشكل ده لما هو يعمل كده يقوم يبقى ايه؟ ده مش مدي لنفسه اللي مدي لرعيته يعني غليظ على نفسه ايه؟ اكثر قال لك كذلك النبي النبي يعمل ايه؟ قال الفقير من امتي الغني يديله بس اللي من بيتي ما ياخدش يا سلام اللي من بيتي ايه ما ياخدش طيب ونحن اذا تركنا حادث يبقى للناس وراثتنا ما ياخدوش حاجه مني. الله الله الله الله بقى اللي يخدم امتك تحرم نفسك منه قال انه عشان تبقى الاسره صح عشان ما حدش يقول لا دي كذا ودي كذا ابدا يبقى اذا الحكم مش تميز. الحكم ما يكونش ايه تميز. ساعتها انا ما اشوفش الحكم فيه تميز اقوم لما يمشي على رقبتي اقبلها لما يمسكني كده ويضربني بالقلم اقبلها. ليه؟ لان ما ملوش الا مصلحتي. يبقى اذا مصلحة المحكوم في إن الحاكم يعمل إيه؟ يبقى واضح كده إن هو أقل منك في كل مستويات الحياة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تمثل الملك بصورة بشر وحديث جبريل عليه السلام · 0:00
- الرسول أسوة سلوكية وضرورة حكم الحاكم لنفسه كنموذج عمر بن الخطاب · 0:43
- أسوة النبي في تجريد النفس والأهل من حظوظ الدنيا والسلطة · 2:44
- ضرورة بشرية الرسول لصحة التأسي والاقتداء به · 4:28