أرشيف الشعراوي

ضرورة بشرية الرسول لصحة التأسي والاقتداء به

سورة الإسراء · الآية 95 · تفسير سورة الإسراء — الآية 95 · 4:28 – 5:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تعالى بقى، الرسول لما يبقى ملك وهو أسوة. لما يقول إعملوا زيي، ما هو أسوة بقى. يقولوا لا ما نقدرش، مش ممكن، ده أنت ملك. لا ليك شهوة ولا بتاكل ولا بتشرب ولا بتتناكع ولا بتتناسى. أنت تبقى كويس أوي إنما إحنا ما نقدرش نبقى زيك، لأن إحنا مش ملاك. اه يبقى اذا لو كان الرسول ملكا لما صحت به الاسوه. انما الرسول يبقى لازم من جنس المرسل اليه عشان ان حمل نفسه على منهج يقول ادينا اهو عاملين بشر زيكم وبعمل كذا وبعمل كذا محدش له عذر بقى محدش له ايه؟ له عذر يعمل زي انما لما يبقى ملاك يقول لنا اعملوا ايه ما نغدرش انت طبيعتك كذا وطبيعتك كذا وطبيعتك احنا قلنا زمان ان لو انك رايت اسدا عمال في الغابه يصول ويجول وبيفتك بده وبده بالله هتحاول تعمل اسد؟ طب لو لقيت فارس راكب على الحصان كده وماسك السيف وعمال بيصوره ويقول له يقطع الرقاب تحاول تبقى زيه ولا لا؟ اذا المحاوله في الاسوه لازم تكون الايه؟ الجنس واحد اذا لو كان الرسول ملكا ما صحت الاسوه اذا لازم يبقى ايه؟ لازم يبقى بشر

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تمثل الملك بصورة بشر وحديث جبريل عليه السلام · 0:00
  2. الرسول أسوة سلوكية وضرورة حكم الحاكم لنفسه كنموذج عمر بن الخطاب · 0:43
  3. أسوة النبي في تجريد النفس والأهل من حظوظ الدنيا والسلطة · 2:44
  4. ضرورة بشرية الرسول لصحة التأسي والاقتداء به · 4:28