أرشيف الشعراوي

شرف العبودية في الإسراء والكهف ومقام فرض الصلاة

سورة الكهف · الآية 1 · تفسير سورة الكهف — الآية 1 · 9:17 – 11:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب. كلمة عبده برضه هنا جاية زي ما جيت في سورة الإسراء. سبحان الذي أسرى بعبده. إذا حيثية الإسراء هنا تكريم العبودية الصادقة من محمد لربه. فلما بقى عبد حق رفعه إلى ايه؟ إلى حضرته. وهنا يبقى إذا رفعه إلى حضرته لأنه كان عبدًا بحق. طب ولما رفعه إلى حضرته لأنه عبد بحق يبقى كان لازم أنزل الكتاب قبل كده. أمال هيبقى عبد بحق إزاي؟ لازم يبقى المنهج. فكأنه أنزل عليه الكتاب أولًا. خلاص؟ فالتفت لربه لفتة أراد أن يلفت بها سواه. فأخلص هو في العبودية وتحمل ما تحمل. فكان من جزائه أن يرتفع إلى مقام الحضرة، فعُرج به، فلما عُرج به أعطاه الله الصلاة، لينزل بها إلى خلقه، ليرفع خلقه بالصلاة إلى المقام الذي سعى إليه بالمعراج. إذا فالنبي تناول لينام، وتناول لأنه أخلص العبودية. إذا فهو صعد إلى فوق وأخذ ما أخذ من أداء من استقبال فريضة الصلاة لينزل بها إلى أمته، ويقول لهم اللي عايز يلتقي بالله يكون مصليا لله.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الربط بين التسبيح في الإسراء والحمد في الكهف · 0:00
  2. السور الخمس المفتتحة بالحمد في القرآن الكريم · 1:00
  3. حيثيات الحمد ومكانة إنزال الكتاب كمنهج هداية وقيم · 1:44
  4. الفروق الدلالية بين الحمد والثناء والشكر والمدح · 5:21
  5. استحقاق الله لمطلق الحمد ونعمة تعليم العباد صيغة الحمد · 6:27
  6. شرف العبودية في الإسراء والكهف ومقام فرض الصلاة · 9:17
  7. دلالة لفظ الكتاب والفرق بين الإنزال والتنزيل · 11:07
  8. معنى نفي العوج عن القرآن ودور استقامة المنهج في تنظيم الحياة · 12:21