أرشيف الشعراوي

دلالة لفظ الكتاب والفرق بين الإنزال والتنزيل

سورة الكهف · الآية 1 · تفسير سورة الكهف — الآية 1 · 11:07 – 12:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب. طيب الآية دي، السورة دي 68 في الترتيب. يبقى الكتاب لسه ما اتنينش من 114. أما قال لك ما هو الكتاب يطلق ويراد به بعضهم لأن زي ما بيقول على القرآن فإذا قرأناه فاتبع قرآنا يبقى الآية واحدة نسماها قرآن والسورة واحدة نسميها قرآن والكل نسميه ايه؟ قرآن فهب إن دي صحيح 68 ولسه باقي سور سور تانية برضه يبقى يطلق على ما أنزل أو أن الكلمة مش نزل الكلمة أنزل وأنزل قلنا فيها مراحل الأول من اللوح المحفوظ وأنزله إلى سماء الدنيا ليباشر مهمته، فالكلام في الإنزال لا في التنزيل. ال 68 والأولى والأخرى دي لمين؟ ليكونوا نزل نجوما، أما هو فهو أنه أنزله كله، يبقى أنزل الكتاب يعني من اللوح المحفوظ ليباشر إيه؟ ليباشر مهمته في الإيه؟ في الوجود.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الربط بين التسبيح في الإسراء والحمد في الكهف · 0:00
  2. السور الخمس المفتتحة بالحمد في القرآن الكريم · 1:00
  3. حيثيات الحمد ومكانة إنزال الكتاب كمنهج هداية وقيم · 1:44
  4. الفروق الدلالية بين الحمد والثناء والشكر والمدح · 5:21
  5. استحقاق الله لمطلق الحمد ونعمة تعليم العباد صيغة الحمد · 6:27
  6. شرف العبودية في الإسراء والكهف ومقام فرض الصلاة · 9:17
  7. دلالة لفظ الكتاب والفرق بين الإنزال والتنزيل · 11:07
  8. معنى نفي العوج عن القرآن ودور استقامة المنهج في تنظيم الحياة · 12:21