دلالة التعبير بـ "تخرج من أفواههم" والفرق بين خواطر النفس والتلفظ بها
سورة الكهف · الآية 5 · تفسير سورة الكهف — الآية 5 · 3:28 – 4:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تخرج من أفواههم بقى كبرت كلمة تخرج من طب ولو ظلت مكتومة هم في بالهم كده قعدوا يقولوا يا رب دول ولا قالوهاش أم قال لك هم لما ما يقولوهاش يبقوا مؤمنين استعظموا أن يقولوا ما في نفوسهم ولذلك ولد اليمن لما جه للنبي قال له يا رسول الله إنه تدور بخواطرنا أفكار عن الله نتعاظم ان نقولها. يعني مش جادلين نقولها. قال ذلك هو الايمان. اذا فالمعيب عليهم انهم اخرجوها من افواههم. ولذلك لما واحد يقول لك كلمه خطره يقول له يا رب تقولها بكده بلسانك كده بملئ فمك تقولها دي يعني كان يساعد انك ان كانت حتى بتقول بقطرك تكتمها انما دي منتهى القحف انك انت في ايه؟ بافواههم. كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون أي ما يقولون إلا كلمة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: "ما لهم به من علم ولا لآبائهم" وأسباب نفي العلم · 0:00
- تفسير "كبرت كلمة" وإطلاق لفظ الكلمة على الكلام في لسان العرب والقرآن · 1:07
- دلالة التعبير بـ "تخرج من أفواههم" والفرق بين خواطر النفس والتلفظ بها · 3:28
- تفسير قوله تعالى: "إن يقولون إلا كذبا" وتحقيق مفهوم الصدق والكذب · 4:34