تفسير قوله تعالى: "إن يقولون إلا كذبا" وتحقيق مفهوم الصدق والكذب
سورة الكهف · الآية 5 · تفسير سورة الكهف — الآية 5 · 4:34 – 9:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إحنا قلنا زمان أن الكذب أن لا يطابق كلامك واقع الأمر. لأن إحنا قلنا قبل العاقل ما يتكلم بيدير الكلام على ذهنه. فقبل ما يتكلم بلسانه بتيجي النسبة بذهنه. لما تيجي النسبة بذهنه ينطقها بلسانه. وبعد ذلك النسبة دي لها واقع قبل ما يفكر فيها ويقولها ولا مالهاش واقع؟ هنقول محمد مجتهد، قبل ما أقول لك محمد مجتهد جال بخاطري أن أخبرك عن اجتهاد محمد، تبقى دي اسمها نسبة إيه؟ ذهنية. وبعدين قلت لك تبقى نسبة إيه؟ كلامية. نشوف هل يوجد واحد اسمه محمد وهو مجتهد صحيح؟ نقول إذا الناس النسبة الذهنية اللي خلت النسبة الكلامية تطلع سبقتها نسبة واقعية. يبقى الخبر يبقى صادق، يبقى النسبة الكلامية انها كان لها واقع قبلها ومطبق من هذا ايه؟ الصدق. وان لم يكن لها واقع، ما فيش محمد وفيه محمد انما مش مبتدئين. يبقى النسبة الكلامية لم تطابق الواقع. طب فإن كانت النسبة الواقعية لسه ما حدثت شيء. زي ما اقول لك مثلا ذاكر دروسك. دي جملة وفيه نسبة، قبل ما اقول لك الكلمة دي جت في ذهني ولا لا؟ يبقى النسبة الكلامية جت بعد النسبة الايه؟ الذهنية. طيب، هل فيه واقع قبل ما اتكلم ولا الواقع هيحصل بعد ما اتكلم؟ ده الواقع هيحصل بعد ما اتكلم. يبقى إذا الكلام اللي بيسموه انشه اللي نسبته تتأثر عن الكلام. والكلام اللي يقولوه خبر اللي نسبته الواقعية تتقدم عن الكلام. فإن كانت النسبة اللي خارجة زي النسبة اللي بتقولها، يبقى ده صدق. إن كانت النسبة اللي بتقولها مش زي النسبة اللي خارجة، يبقى كده. يبقى الكلام على هل. إما أن يكون له نسبة خارجية قبل الكلام أو مالوش. فإن كان له نسبة خارجية، إن كلامك طابقها يبقى صدق. وإن كلامك ما طابقهاش يبقى كذب. طب وكانت النسبة الخارجية لسه ما حدثتش بعد ما تتكلم. كذب. النسبة الخارجية هتعصب يبقى ده كلام انشا مش خبر بقى. يبقى إذا الكذب أن لا تطابق النسبة الكلامية الواقع. الواقع ولا الاعتقاد؟ طب افرض عليك أنت اعتقدت كده وقلت. قام قال لك لا الواقع. إلا أن التدقيق العلمي إننا نقول في اعتقاد وفي واقع. فالصدق الحقيقي إن النسبة الكلامية تطابق الاعتقاد والواقع. طب وإن كانت أنا معتقد بس هي مش ما حصلتش. تقوم تقول له النسبة كاذبة وأنت غير كاذب. يبقى في فرق بين الخبر وبين المين؟ بين المخبر. مثلاً القرآن لما يحكي في القضية تقول إيه؟ المنافقين اذا جاءك المنافقون قالوا ايه؟ نشهد ايه؟ انك لرسول الله. طب انك لرسول الله؟ كلمه منهم اهي. هل دي يعني وافقت الواقع ولا ما وافقتش؟ طب ما هو رسول الله؟ انما هل وافقت معتقدهم؟ ما وافقتش. ولذلك ايه؟ يقول ايه؟ والله يعلم انك لرسول. طب ما هم قالوا انك لرسول الله، انت رسول الله. والمعلوم لله برضه انك رسول. يبقى اللي قالوه موافق لمين؟ للواقع ولمين؟ ولمعلوم الله. طب ما نقول والله يشهد ان المنافقين لكاذبون ليه؟ قالوا لك لان كلامهم مش مطابق ايه؟ الواقع. وان كان بيتقال بالايه؟ باللسان. او لان التكذيب لم يرد على على المقول وانما ورد على الجمله كلها. قالوا نشهد انك فيكذبهم في انهم يشهدوا، لان الشهاده ان يطابق الكلام القلب. فيبقى التكذيب في ايه؟ في قولهم نشهد انك لرسول الايه؟ لرسول الله. هنا بقى لما قالوا اتخذ الله ولدا هذه نسبة كلامية ألها واقع؟ ملهاش واقع ومادام ملهاش واقع تبقى كذب ولا لا؟ تبقى كذب
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: "ما لهم به من علم ولا لآبائهم" وأسباب نفي العلم · 0:00
- تفسير "كبرت كلمة" وإطلاق لفظ الكلمة على الكلام في لسان العرب والقرآن · 1:07
- دلالة التعبير بـ "تخرج من أفواههم" والفرق بين خواطر النفس والتلفظ بها · 3:28
- تفسير قوله تعالى: "إن يقولون إلا كذبا" وتحقيق مفهوم الصدق والكذب · 4:34