النوم كأقصى درجات الراحة والرحمة لأصحاب الكهف
سورة الكهف · الآية 11 · تفسير سورة الكهف — الآية 11 · 1:32 – 3:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بغطاء مش هو قالوا بقى يا رب تهيئ لنا من امرنا رشد واحملنا رحمه من عندك اقوم نجيب رحمه تعالى بقى الإنسان لما يكون بيعمل عمل متعب واحد ماسك الفاس وعمال يأذى وتعب شوي راحته في ماذا؟ لا انه يقف شويه انه ماسك الفاس برضه هذه أول راحه طب تعب من الوقفه يقعد طب تعب من القعده يتجع وينام طب تعب من النوم هيعمل ايه مفيش الا ربنا يجيب له نعاس وينومه ساعة ما ينام وعيه يفقد الألم انتهت المسألة ولذلك أعنف الأمراض المؤلمة في الإنسان إذا نام الإنسان انتهى ولما يستيقظ يقول اه وهو نايم مفيش أبدا أي حاجة يبقى المتألم الوعي الذاتي الوعي النفسي فربنا قال أنا مش مش أقعدكم ومش هعمل ده أنا هعملكم إيه؟ هنيمكم يبقى دي أقصى أنواع الإيه؟ أقصى أنواع الراحة فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا. وقلنا ضربنا هو أن يلمس ضارب مضروب بشدة. وقلنا إن حكمة الضارب في أن لا يضرب أقوى منه وإلا يبقى أتعب إيه؟ أتعب نفسه. والحق هو الضارب. والمضروب هو الآذان. ولكن أكان الضرب للرحمة أم للعقاب. للعقاب. كان الضرب للرحمة. ليه؟ لأن الله أراد أن يريحهم راحة هي أقصى ما يكون من الراحة، لأننا قلنا اللي بيشتغل يقف، واللي يقف وتتعب يقعد، واللي يقعد يضطجع وكده وي وبعدين بيجي الإيه؟ النوم، يبقى إذا النوم ده معناها إيه؟ معناها الراحة العامة التي حتى تطغى على الآلام العضوية بالذات الإيه؟ بالذات الإنسانية، يبقى هما لما قالوا ربنا وهيئ لنا من أمرنا الطيب فضربنا على، وإشمعنى كلمة فضل؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- المعنى اللغوي للضرب في قوله تعالى: {فضربنا على آذانهم} · 0:00
- النوم كأقصى درجات الراحة والرحمة لأصحاب الكهف · 1:32
- الحكمة من تخصيص الآذان بالضرب وخصائص حاسة السمع · 3:45
- دلالة وصف السنين بأنها «عدداً» في القرآن الكريم · 6:02