إشفاق المجرمين ونداؤهم بالويل والحكمة من فزعهم
سورة الكهف · الآية 49 · تفسير سورة الكهف — الآية 49 · 1:08 – 2:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين خائفين عمالين يرتعشوا مشفقين مما فيه، ربنا بيصور الحاله دي ليه؟ يعني ربنا يعني يعني يريد ان هو يفزع عباده كده الفزع ده قال لك اه حينما يضخم الله العقوبه في وقت تتدارك فيه عدم العقوبه يبقى بيخدمك يبقى بايه؟ بيخدمك فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون مشفقين والاشفاق ده عمليه خوف القلب ولجلجته والقول بقى نزوع القول يقولوا ايه؟ يقولون يا ويلتنا يا ويلتنا يا دي حرف نزل الواحد ينادي اللي عايزه يجي طب وانا بنادي الويل يجيني يعني بقول يا ويلتنا يا حسرتنا يا هلاكنا هذا اوانك فاحضري
موضوعات هذا المقطع (4)
- حال أهل اليمين وأهل الشمال عند وضع الكتاب · 0:00
- إشفاق المجرمين ونداؤهم بالويل والحكمة من فزعهم · 1:08
- دلالة النداء بالويل والاستشهاد بقصة ابن آدم والغراب · 2:03
- إحصاء الكتاب للصغيرة والكبيرة وتمام عدل الله · 3:11