دلالة النداء بالويل والاستشهاد بقصة ابن آدم والغراب
سورة الكهف · الآية 49 · تفسير سورة الكهف — الآية 49 · 2:03 – 3:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اوانك هو تعني الايه؟ هناك ايه؟ لما ضرب الله واطل عليهم نبأ ابني ايه؟ ادم بالحق اذ قرب قربانا فتقبل من احدهما وبعدين لما قتل اخوه فبعث الله غرابا ايه؟ يبحث في الارض. ليه؟ عشان ايه؟ ليريه كيف يواري سوءة اخيه. ده كانه اول ميت ده. كانه ده اول ايه؟ ما يعرفوش حكاية الدفن دي. ايه الغراب اللي علمنا؟ مش كده اللي احنا بنقول عليهم ده بهايم. مش كده؟ اه الغراب اللي علمنا. فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوءة أخيه؟ فحتحسر على نفسه وقال يا ويلتنا يا هلاكي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخيه؟ أه يبقى الغراب علمه هو بيتحسر لو ما يبقاش زي مين؟ علشان ما نبقاش نقول دول بهايم دول مش عارف إيه بهايم إيه يا إنت زيهم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حال أهل اليمين وأهل الشمال عند وضع الكتاب · 0:00
- إشفاق المجرمين ونداؤهم بالويل والحكمة من فزعهم · 1:08
- دلالة النداء بالويل والاستشهاد بقصة ابن آدم والغراب · 2:03
- إحصاء الكتاب للصغيرة والكبيرة وتمام عدل الله · 3:11