أمر الملائكة بالسجود لآدم ودلالة تسخيرهم لخدمة الإنسان
سورة الكهف · الآية 50 · تفسير سورة الكهف — الآية 50 · 2:15 – 3:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم، احنا قلنا زمان انك اشمعنى قل الملائكه، الملائكه اشرف المخلوقات. لانهم دول مخلوقات لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون، وهل اذا قال الله للملائكه اللي هذه صفتهم اسجدوا لادم، السجود معناه الخضوع وان هذا هو الخليفه الذي امركم بان تكونوا في خدمته المدبرات امر. تكونوا في خدمته يا له معقبات من بين يديه ومن ايه؟ ومن خلفه يحفظونه من ايه؟ من يعني انت مهمتكم مع دول ولذلك هؤلاء الملائكه هم الموكلون بخدمه الانسان. المدبرات ايه؟ المدبرات امر في خدمه الانسان، فاذا كان الله قد جند الملائكه لخدمه الانسان وامرهم بالسجود اعلانا لذلك الخضوع لذلك الانسان، احنا في خدمتك. زي ما يجي واحد مثلا يكون شاري قصر وفيه بقى مثلا خدم كتير و و و الى اخره، وبعد ذلك يجي سيد القصر يدخل يقول له هذا هو الايه؟ السيد اللي انتم هتكونوا في ايه؟ في خدمته. طب يبقى معنى ذلك انه اخذ العاده على كل مسخرات الارض، طب ما هو السماء والارض والجبال والدنيا كلها مسخره له ولا لا؟ انما هو جاب اشرف الايه؟ اشرف المخلوقات.
موضوعات هذا المقطع (3)
- الحكمة من التذكير بعداوة إبليس والتحذير من إغوائه · 0:00
- أمر الملائكة بالسجود لآدم ودلالة تسخيرهم لخدمة الإنسان · 2:15
- بيان أصل إبليس من الجن والإنكار على من يتخذه وذريته أولياء · 3:30