إنكار المشركين لعبادتهم السابقة وحقيقة اتخاذهم الأصنام
سورة غافر · الآيات 69–74 · تفسير سورة غافر — الآيات 69–74 · 3:45 – 5:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هم نفسهم اللي حولوا قالوا ضلوا عنا. كلمة ضلوا عنا يعني ما اهتدوش الينا، يعني هما بيدوروا هما بيدوروا عليكم ضلوا عنا يعني ما فيش ما فيش استجابه منهم بل لم نكن ندعو من قبل شيئا، اه هنكذب حتى في الوقت ده وكانوا ربما يحلفوا بلا ما كنا مشركين ازاي الكلام ده؟ انتوا لسه مسميين برضه علقتوا على الكذب؟ ولذلك هناك الايه يقول لك يصرون على الحلف العظيم وكانوا بيحلفوا عليه في الحياه برضه عايزين يحلفوا عليه في الايه؟ في الاخر علقوا بقى ثم قيل لهم اين ما كنتم تشركون من دون الله؟ قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا بينكروها الحكايه دي كذلك يضل الله الكافرين اه طب كلمه لم نكن ندعو من قبل شيء قال لي هي دي حركه لسان انما ما بنرتجفش لهم في حاجه ما بنقولهمش لان عارفين انهم مش هيعملهم. انما ايه اللي مخلينا محببنا فيهم؟ اننا بترضي هوايه اننا متدينين ونؤمن باله واله لا اوامر له يقعد يحج حركه الحياه وحركه ادي المساله كلها. قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا. يعني هم بس يدعوا فينا قال لك احنا ما كناش بندعو. احنا متخذينهم عشان نرضي غريزه التدين اللي في نفوسنا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- جدال الكافرين في آيات الله وانصرافهم عن الحق · 0:00
- وعيد المكذبين بالرسالات ودلالة تأخير الجزاء في فسوف يعلمون · 0:29
- مشاهد عذاب المكذبين في النار ومصير الشركاء المزعومين · 2:48
- إنكار المشركين لعبادتهم السابقة وحقيقة اتخاذهم الأصنام · 3:45
- مفهوم إضلال الله للكافرين والفرق بين هداية الدلالة والمعونة · 5:20