أرشيف الشعراوي

مفهوم إضلال الله للكافرين والفرق بين هداية الدلالة والمعونة

سورة غافر · الآيات 69–74 · تفسير سورة غافر — الآيات 69–74 · 5:20 – 6:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كذلك يضل الله الكافرين. يضل الله الكافرون أن لكنه نعم هو بيضل أي واحد ده بيضل من كفر ومادام كفر يبقى يهديه ازاي؟ احنا حتى ضربنا بتاع المرور أنا عايز أقول له أنا رايح أروح اسكندرية يقوم يقول لي والله الطريق هنا من هنا كده افرض أن أنا كنت عارف أن الطريق من غير اتجاه ولا أعرفش أن في عمليات قدامه عملوا طريق ثاني مثلا ممكن ياخد الطريق من هنا ويقعد يقول له أنت مش عارف حاجة يقول له أنت حر يا شيخ أنت حر ونقال له كتر خيرك الحمد لله ان انت هنا ولا كنتش عرفت كنت تهتم كنت اعمل يقول له انت راجل طيب. طب انا همشي وياك بقى واركب وياك لحد ما نفذك من الايه؟ من الحته دي. يبقى اذا هداه الاول بالدلاله فشكره لانه هداه. فلما شكره انه هداه يقول له انت تستحق المعونه بقى اعاونك. كذلك يقول الله والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. نعم. كذلك يضل الله الكافرين. ما نقومش هو مش مزاج يضلل لا إنما يضلل لمين؟ الذي كفر به ولذلك احنا قلنا أن اللي عاشق الكفر ربنا بيقول له أنا رب وخديت مصلحتك أنت حبيت الكفر أعينك عليه أختم على قلبك عشان لا الكفر يطلع ولا الإيمان يدخل

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. جدال الكافرين في آيات الله وانصرافهم عن الحق · 0:00
  2. وعيد المكذبين بالرسالات ودلالة تأخير الجزاء في فسوف يعلمون · 0:29
  3. مشاهد عذاب المكذبين في النار ومصير الشركاء المزعومين · 2:48
  4. إنكار المشركين لعبادتهم السابقة وحقيقة اتخاذهم الأصنام · 3:45
  5. مفهوم إضلال الله للكافرين والفرق بين هداية الدلالة والمعونة · 5:20