بلاغة أسلوب الاستفهام في قوله تعالى «ومن أظلم»
سورة الكهف · الآية 57 · تفسير سورة الكهف — الآية 57 · 0:00 – 1:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن أظلم؟ ساعة ما تسمع ومن أظلم، استفهام كده عن شيء، تقوم تعرف من أظلم كأنه بيسألك أنت. وإخراج الخبر في معرض الاستفهام تأكيد قوي له. افرض إن واحد ادعى أنك لم تصله. ولم تصنع معه معروفا. من الممكن أن تقول له صنعت فيك كذا وصنعت كذا وصنعت... خبر منك، وخبر محتمل الصدق. والكذب. إنما أنت ما تقولش، أنت تخليه هو يقول. عشان يبقى إقرار وحجة على نفسه. يقول له ألم أصنع معك يوم كذا كذا. أنت لا تستفهم عن شيء من خصم إلا وأنت على ثقة بأن الجواب لا يكون إلا بما تحب. يبقى إخراجه مخرج الاستفهام عشان ما يكونش خبر مني، لا ده إقرار منه هو. ألم أصنع معك كذا في يوم كذا، وهو بيقول هنا إيه؟ من أظلم ممن افترى على الله كذبا. من ومن اظلم ممن ذكر بآيات ربه؟ من اظلم؟ ان ترك لنا الجواب احنا نقول له لا احد اظلم ممن فعل ذلك يبقى خلانا احنا اللي ايه؟ احنا اللي نقولها تبقى الحجه جت اقوى ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- بلاغة أسلوب الاستفهام في قوله تعالى «ومن أظلم» · 0:00
- تفسير قوله تعالى «فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه» · 1:25
- معنى جعل الأكنة على القلوب والوقر في الآذان · 1:52
- تفسير قوله تعالى «وإن تدعوهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا» ومراحل استقبال الهدى · 3:05