تفسير قوله تعالى «وإن تدعوهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا» ومراحل استقبال الهدى
سورة الكهف · الآية 57 · تفسير سورة الكهف — الآية 57 · 3:05 – 4:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإن تدعوهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا. ليه؟ لأن الهدى ناشئ من إيه؟ من أن تسمع كلمة الحق، فيستقبلها قلبك بالرعى، فتنفعل لها وجوارحك بالالتزام. تبقى ايه؟ تعمل ايه؟ تسمعه بأذنك وبعدين ايه تقبله بقلبك وبعدين جوارحك تنفعل بالالتزام بالمامور به. ما دام فيه واقع يبقى ما سمعوش الهدى. ما سمعوش الهدى. طيب في اذان مختومه قلوبهم مختوم ايه؟ مختوم عليها يبقى ما دام في الاذان واقع يبقى ما وصلش وان وصل يبقى القلوب منكره وما دام منكره يبقى الجوارح هتنفعل بايه؟ بما شحن به القلب من عقائد. إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوهم وفي آذانهم وقرا صمم وإن تدعوهم إلى الهدى طبيعي ما دام في آذانهم وقر وهم على القلوب بتاعهم على في أكنة يبقوا حايين وإن تدعوهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا
موضوعات هذا المقطع (4)
- بلاغة أسلوب الاستفهام في قوله تعالى «ومن أظلم» · 0:00
- تفسير قوله تعالى «فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه» · 1:25
- معنى جعل الأكنة على القلوب والوقر في الآذان · 1:52
- تفسير قوله تعالى «وإن تدعوهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا» ومراحل استقبال الهدى · 3:05