أرشيف الشعراوي

معنى رجاء لقاء الله والشوق إلى المنعم لا النعيم

سورة الكهف · الآية 110 · تفسير سورة الكهف — الآية 110 · 2:36 – 3:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فمن كان يرجو لقاء ربه الناس يعملون طبعا وفيه غايات رسمها الله لهم في الجزاء هيروحوا الجنه وهيروحوا يقول لك اعمل الجنه هتاخدها. انما كلمه برده لقاء ربه. صرف نظر عن الجزاء. عن الايه؟ النعمه اللي هتجي له في الجنه. وقال انا عايز بس اشوف المنعم اللي غمرني بالنعمه دي طول المده اللي بس. يبقى مش عايز النعمه عايز مين؟ المنعم. المنعم لقاء ربه. انما انا بشر مثلكم. يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد بالقسم ما فيش إلا هو فمن كان يرجو لقاء ربه مش جزاؤه اللي بيعوز جزاؤه هيديله الايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة بشرية النبي ﷺ وتميزه بالوحي · 0:00
  2. توحيد الله ومثل الشركاء المتشاكسين والرجل السلم · 1:35
  3. معنى رجاء لقاء الله والشوق إلى المنعم لا النعيم · 2:36
  4. العمل الصالح وسيلة للقاء الله وأثره النفسي · 3:29
  5. الإخلاص ونفي الشرك وعبادة الله محبة لذاته · 4:17