أرشيف الشعراوي

الإخلاص ونفي الشرك وعبادة الله محبة لذاته

سورة الكهف · الآية 110 · تفسير سورة الكهف — الآية 110 · 4:17 – 5:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا قلنا والجنة احد. يبقى برضه لا الجنة دي خلاها انا عايز بس لقاء وضربنا مثل زمان وقلنا هبقى ان واحد عمل لك عمل عظيمة لاحبابه وبعدين دخلوا املاقوا بقى الصوان محطوط عليه اطايب الطعام والفاكهة والى اخره كل الحاجات دي. فكل واحد راح على الايه؟ على الصوان وقعد ياكل وفي واحد قال لا فين يا شيخ فلان؟ انا عايز اقعد ويقعد ويتليق عن الاكل. يبقى جاي عشان مين بقى؟ مش عشان النعمه بقى جاي عشان مين؟ علشان الايه المنعم ودي اللي قالته مين العدويه؟ شرب على العدويه قالت كلهم يعبدون من خوف نارك ويرون النجاه حظا ايه كثير انا لا ابتغي بحبي بديهه. يعني انا بحبك لذاتك ولذلك الحديث دي بتشرح الحديث القدسي. اولو لم اخلق جنه ونارا اما كنت اهل لان اعبد؟ بقا انتوا يعني برضه نفعيين طيب برضه حنوافقكم وحنديه كل يوم فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا اللهم أقدرنا على ذلك

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة بشرية النبي ﷺ وتميزه بالوحي · 0:00
  2. توحيد الله ومثل الشركاء المتشاكسين والرجل السلم · 1:35
  3. معنى رجاء لقاء الله والشوق إلى المنعم لا النعيم · 2:36
  4. العمل الصالح وسيلة للقاء الله وأثره النفسي · 3:29
  5. الإخلاص ونفي الشرك وعبادة الله محبة لذاته · 4:17