أرشيف الشعراوي

مفهوم النداء في اللغة ومعناه في حق الله تعالى

سورة مريم · الآية 3 · تفسير سورة مريم — الآية 3 · 0:00 – 1:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذ الرحمة دي في امتي؟ إذ نادى ربه نداءً خفيا في الوقت اللي نادى فيه ربه نداء خفي. إيه النداء؟ النداء لون من ألوان الأساليب الكلامية. لأن الكلام يا خبر بتخبر عن حاجة يا بتطلب حاجة تحصل. فإن كنت بتخبر عن حاجة يبقى الكلام يسموه خبر. وإن كنت بتطلب حاجة تحدث بسبب كلامك يبقى تيجي بعدين يبقى ده اسمه إنشاء بدك تنشئ حاجة. تقول له من عندك؟ تريد أن تنشئ السفينة اللي عندك؟ طيب، يا محمد بتنده لواء تريد أن ينشئ إقبالاً عليه، فأنت تدعوه تقول له يا محمد، يبقى النداء لون من الطلب، بس طلب إيه؟ طلب مجرد الإقبال، يا محمد، إيه اللي أنت عايزه؟ لا، تيجي أنت بس. والإقبال يجري شيء ستتكلم فيه أنت بعد. إذا فالنداء طلب إقبال. فإذا ناديت ربك أيصح أن تقولوا أنني أطلب إقبال ربي؟ ربك مش بعيد عنك أقرب إليك من حبل الوريد مش عايز نداء تبقى إذا أطلقت كلمة النداء بالنسبة لله تبقى المر بها إيه؟ الدعاء لأن الإقبال موجود ربنا ما بيك أقرب إليك من حبل الإيه؟ فمش عايز إنما اللي يعوز النداء مين؟ اللي ما عندوش قرب اللي بعيد بدك تستدنيه وبعدين تقول له اللي أنت عايزه لكن إذا ناديت ربك يبقى معناها إيه؟ دعوته.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم النداء في اللغة ومعناه في حق الله تعالى · 0:00
  2. دلالة النداء الخفي وحكمة تفضيل الإسرار بالدعاء · 1:44
  3. طلب زكريا عليه السلام للولد وعلته مع انقطاع الأسباب · 4:19