طلب زكريا عليه السلام للولد وعلته مع انقطاع الأسباب
سورة مريم · الآية 3 · تفسير سورة مريم — الآية 3 · 4:19 – 5:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذ نادى ربه نداءً إيه؟ خفياً. قال لك والنداء الخفي ده طب وشوف كان عايز إيه؟ قال لك ما هو عايز ولد. طب ودي عايزة طلب من الله؟ طب ما هو ما دام في رجل وامرأة قال لك لا، لعلل الطلب بإنني بلغت من الإيه؟ كبر عتية وامرأتي عاقت، فكأن الأسباب الموهوبة للخلق جميعاً يا ربي معطلة عندي. ولذلك لا ملجأ إلا أنت في إنك أنت تخرق الناموس وتخرق القانون. تخرق الناموس وتخرق الإيه؟ طيب طب ليه بتطلب الولد؟ هيطلب الولد ليه؟ في السن ده بعد ما بلغ من الكبر عتي وبعد ما امرأته بقت عاقل ويطلب الولد إيه؟ عمال يقول لك العلة اهي العلة دينية محضة يرثني ويرث من آل إيه؟ من آل يعقوب
موضوعات هذا المقطع (3)
- مفهوم النداء في اللغة ومعناه في حق الله تعالى · 0:00
- دلالة النداء الخفي وحكمة تفضيل الإسرار بالدعاء · 1:44
- طلب زكريا عليه السلام للولد وعلته مع انقطاع الأسباب · 4:19