أرشيف الشعراوي

دلالة الهبة في «فهب لي» والمعنى البلاغي للاستعلاء في «على الكبر»

سورة مريم · الآية 5 · تفسير سورة مريم — الآية 5 · 5:30 – 7:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرة. شوف كلمة ما قالش وامرأتي عاقر يعني الآن ده كانت تدل على أن الإيه؟ كونها عاقر ده مصاعب لا ما خلفتش قبل كده أبدا. فهب لي من لدنك وليا. هب لي. ما قالش أعطني ليه؟ قال لك لأن العطاء قد يكون عن مقابل. انما الهبه بلا مقابل، انا ما عنديش يعني الحكايه دي مش عندي، فانا عايزها يا كبر منك يعني. يبقى الاسباب معطله عندي، انا كبير وامراه ايه؟ اقل. يبقى كنت هتديني هتبقى ايه؟ يبقى ايه؟ هبه. ولذلك هناك ايه؟ كنا تعرضنا لها. الحمد لله الذي وهب لي على الكبر. يعني منطق الاشياء ما كانش يديني. المقدمات والاسباب ما تدينيش، انما هي من مين؟ منحه منه كده يبقى العطاء يبقى الهبه عطاء بلا ايه؟ بلا مقابل ومفيش اسباب في ايدك تبقى اسمها ايه؟ ولذلك شفت الحمد لله الذي وهب لي وشفت كلمه على الكبر شفت التعبير القراني وهب لي على ايه؟ ولذلك لما يجوا يفسروه يقول لك ايه؟ الحمد لله الذي وهب لي مع الكبر مع اني كبير طب وايه؟ كلمه على ومع طب مع حرفين اثنين تبقى اخسره في اللقص وعلى ثلاث حروف. ربنا بيعدل عن الخفيف الحرفين ويروح للتقيس؟ اما قال لك لا شوف المعنى ده. لما يقول مع الكبر المعيه ما تاخذيش الاستعلاء فكان الكبر يا ربي يقتضي ان لا يوجد لي ولد. ولكن طلاقه قدرتك فوق الكبر وعليه. وهبني على الكبر. يعني ايه؟ كان في استعلاء من قدره الله على مين؟ على الايه؟ على الكبر. وإن ربك هناك، آه وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم. على ظلمهم. كأن الظلم كان يقتضي إيه؟ أن يعاقبه، ولكن رحمة الله ومغفرته علت على استحقاق الظلم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معاني لفظ «وراء» في القرآن الكريم وتحديده في دعاء زكريا · 0:04
  2. بيان المراد بـ «الموالي» في قوله تعالى: «وإني خفت الموالي من ورائي» · 1:39
  3. انقطاع أسباب الإنجاب الظاهرية بين كبر السن وعقم الزوجة · 2:16
  4. الفرق البلاغي بين «بلغت من الكبر» و«بلغني الكبر» وموقف زكريا عليه السلام · 2:55
  5. دلالة الهبة في «فهب لي» والمعنى البلاغي للاستعلاء في «على الكبر» · 5:30
  6. المراد بالولي في «فهب لي من لدنك وليا» والغاية من طلبه · 7:49