أرشيف الشعراوي

دلالة تسمية الله ليحيى عليه السلام

سورة مريم · الآية 7 · تفسير سورة مريم — الآية 7 · 1:16 – 5:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنا نبشرك بغلام نبشرك بغلام اسمه يحيى الله كمن سماه التي احنا نعلم أن البشر لهم اختيار في وضع الأسماء على مسمياتها أي واحد يسمي اسم أي اسم يطلق على المسمى، يعني اللي سمت ابنها حرنكش ده يعني إيه؟ هي حرة تسميه زي ما تسميه، هي حرة تسميه زي ما تسميه، اللي سمت البنت الزنجية قمر هي حرة تسميها زي ما تسميه، إذا ففي طلاقة في اختيار الأسماء للمسميات، إلا أن الناس حين يسمون يتمنون مسمى فيه مواصفات تسر وتقر العين فلما يجي يقول لك سعيد متفاؤلا ان يكون ايه؟ سعيد سعيد عادل اسد يبقى تفاؤل انه يكون شجاع، إذا سيعطيك اختيار في ان تسمي اي اسم، لان الاسم ما وضع الهلال على المسمى، والناس لهم اختيار وبيضعوا الاسماء اللي هم عايزينها على الاقل. فإذا سمى انسان بلفظ له معنى قبل التسمية يبقى تفاؤل انه يكون زي دوخ. تفاؤل انه يكون ايه؟ زي دون لكن المتفائل ده أيملك أن يكون الأمر كما يحب؟ ما يملكش لأن في قوة أعلى ايه؟ أعلى منه هي اللي بتعمل لكن هو متفائل لكن قد تأتي الأمور على غير ايه؟ مراد مراد فإذا كان الذي سمى سمى باسم فيه شرف وهو القادر على أن يجعل المسمى هكذا الله يبقى لما يسمي يتحقق مراده ولا ما يتحققش؟ سبحان الله. لو ان ربنا حييجي يقول انا سميته سعيد يطلع ايه؟ لازم سعيد. فربنا قال له انا سميته ايه؟ يحيى. كلمة يحيى دي احنا عارفينها يحيى من الفعل. يحيى يعني بده يموت هي الحياة. قال لك ما دام ربنا هو اللي سميه يبقى هو اللي قادر على انه ايه؟ يخليه يعيش. طب يا رب يحيى قد ايه يعني؟ افرض ان هو يحيى الاعمار المتوسطه في الخلق ويبقى عاش ولا ما عاش؟ ما عاش. لكن ده ربنا اللي قال. فقال لك ولذلك استدل بعض العارفين على ان التسميه بيحيى دلت على ان ابن زكريا اللي ربنا هيسميه يحيى سيموت شهيدا ليظل حيا. الله الله ما شاء الله. وقد كان يا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحيى. وقلنا سابقا ان البشار هو الاخبار بما يسر قبل ان يجيء ليستطيل امد الفرح بالشيء الذي يسر وقد يبشرك مساويك وقد يكذب في البشرى وقد تاتي الظروف مخالفه لما يذل فكيف بك اذا بشر ربك؟ ساعه ما يبشر ربنا يبقى معناها انها ايه؟ انها تيجي تمام يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى، هو اللي سماه، لم نجعل له من قبل سميا.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. بلاغة الإيجاز وسرعة الاستجابة في القرآن · 0:00
  2. دلالة تسمية الله ليحيى عليه السلام · 1:16
  3. معنى قوله تعالى لم نجعل له من قبل سميا · 5:09
  4. تفسير قوله تعالى هل تعلم له سميا وتحدي التسمية باسم الله · 8:08