تعجب مريم لانتفاء أسباب الإنجاب من الحلال والحرام
سورة مريم · الآية 20 · تفسير سورة مريم — الآية 20 · 0:00 – 2:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قالت أنى يكون لي غلام؟ كيف يكون لي غلام؟ ولم يمسسني بشر ولم أك بغية. التقاء الرجل بالمرأة أو الجنس الذكوري بالأنوثة له وسائل. الوسيلة الأولى شرعها خالقهما. نتجوز بتبقى إيجاب وقبول وشهود والدنيا والهزل. يبقى ده إيه؟ إذا مس يبقى يمس على الحلال. طب ما فيش دي. قام قال لك يبقى مسألة إن هو يجترئ بقى على حرام. الحرام دي بموافقتها ولا من غير موافقتها؟ بموافقتها لها كلام. من غير موافقتها يبقى اغتصاب؟ يبقى إيه؟ اغتصاب. وبموافقته بموافقتها وهو الطالب ولا هي اللي طلبت؟ يبقى ادي كل الايه؟ كل الامور، كل الاحوال. اذا فالحلال ان انا اعمل ايه؟ انما ايجاب وقبول الشهود ويتجوز. ادي التقاء الذكر بالايه؟ بالانثى او الرجل بالمراه للتكاثر والاستمتاع. طب والحاله الثانيه؟ ان ما يكونش العقد ده موجود. ده له كام سوره قام قال لك يجي واحد كده يروح مغتصب بنت غصب عنها ادي واحده. يا يا يا يجي ويقنعها بانها ترجع. يا تكون هي اللي دعته لكده. في واحده ما تدعيش واحد، انما نتعرض لها واحد ايه؟ يبقى زي بعض. فعارف عارف بقى الحالات اهي، انا ازاي يكون لي غلام وانا الحالات مش عندي. لم يمسسني بشر. لم يمسسني يمسني بشر، اما بطريق الحلال واما بطريق الحرام. الاغتصاب او التالق. وانا في ذاتي لم اكن بغيت. يبقى منعت الاحوال كلها ولا لا؟ يبقى اذا وسيله وجود غلام لي وسيله لا سبب لها، لانني لم يمسسني ايه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- تعجب مريم لانتفاء أسباب الإنجاب من الحلال والحرام · 0:00
- دلالة لفظ المس والملامسة في القرآن الكريم وتوجيه أبي حنيفة لهما · 2:19
- تفسير معنى «ولم أك بغيا» والسر البلاغي في لفظ «بغي» · 3:14