أرشيف الشعراوي

جواب الشيخ محمد عبده للمستشرقين ووجه الشبه بين مريم وعائشة

سورة مريم · الآية 27 · تفسير سورة مريم — الآية 27 · 0:33 – 1:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ساعة ما شافوها ده كيف قالوا يا من لقد جئت شيئا فريدا، يقال ان بعض المستشرقين سال الشيخ محمد عبده في باريس وقالوا له في حديث الافك بتاع عائشه ام المؤمنين اللي تقولوا عليها كلام فبيقولوا له باي وجه قابلت عائشه قومها بعد حديث الافك ويقولوا حديث الايه؟ ما يقولوا انه ايه؟ ويقول لك على انه كلام من غير فهم حتى. بأي وجه قابلت عائشة ليوم المؤمنين قومها بعد حديث الايه؟ الايه؟ انهم اتهموها بكذا وكذا وكذا. فبكل بساطة كده. قال له بالوجه بأي وجه قابلت، قال له بالوجه الذي قابلت به مريم قومها اذ جاءتهم تحمل. اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه بوجه الواثق الواثق من البراءة وان ربنا مش ممكن يسلمها ولذلك لما قالوا لها اشكري النبي اشكره عليه هو عمل لي حاجة انما اشكر من برئني اشكر الله

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. ثقة مريم عليها السلام في إتيانها قومها تحمل وليدها · 0:00
  2. جواب الشيخ محمد عبده للمستشرقين ووجه الشبه بين مريم وعائشة · 0:33
  3. دلالة قوله تعالى «فأتت به قومها تحمله» واطمئنان مريم لبشارة ربها · 1:54
  4. تفسير قوله تعالى: «لقد جئت شيئا فريا» ومعنى الفري · 2:24