أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى «فأتت به قومها تحمله» واطمئنان مريم لبشارة ربها

سورة مريم · الآية 27 · تفسير سورة مريم — الآية 27 · 1:54 – 2:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاتت به كلمة فاتت به يبقى معناها ايه؟ دلالة على انها واثقة ان الحجة ستوافيها بالوليد والا فكان المفروض ان تخجل وأن تتوارى وألا تري قومها إيه؟ شكلها ولا شكل ولا إنما هي إيه؟ واثقة، واثقة من إيه؟ من لا تحزن إيه؟ آه قد جعل ربك تحتك سرية إلى آخره. فأتت به قومها تحمله.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. ثقة مريم عليها السلام في إتيانها قومها تحمل وليدها · 0:00
  2. جواب الشيخ محمد عبده للمستشرقين ووجه الشبه بين مريم وعائشة · 0:33
  3. دلالة قوله تعالى «فأتت به قومها تحمله» واطمئنان مريم لبشارة ربها · 1:54
  4. تفسير قوله تعالى: «لقد جئت شيئا فريا» ومعنى الفري · 2:24