أرشيف الشعراوي

بيان معنى وراثة الله للأرض وزوال ملكية الخلائق في الآخرة

سورة مريم · الآية 40 · تفسير سورة مريم — الآية 40 · 0:01 – 1:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون الله نرث الأرض طب ما هي الأرض بتاعتك يا ربنا حتى والدنيا موجودة قال لك لا هو مالك أعلى ومن لك من خلقه من ملك لكن هناك ما عادش حاجة حتى سيطرة على جوارحك ما عادتش ما عادش لك ملك خالص يبقى الأول إيه الله مالك أعلى ومن لك خلقه لكن في الآخر إيه يقول لهم اني اللورس بقى اني اللورس يا كلها ما حدش له ايه؟ ما حدش له حاجه ابدا. قام قال الله طب ودي ودي ليه؟ مش قالوا زمان لو لو رددنا برضه حنرى خير برضه؟ ولئن رددت يا رب لاجدن خيرا من هذا لا يا اخويا انت مش هترد انت ترد انما مش هتجد خيرا من هذا ليه؟ لان الذي ملكك من باطنه خد الملك كله بتاعته وهو بقى هو الايه؟ هو الوارث الوحيد. الوارث الوحيد.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. بيان معنى وراثة الله للأرض وزوال ملكية الخلائق في الآخرة · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {وأنذرهم يوم الحسرة} وحكمة إبهام وقت الموت وأسبابه · 1:08
  3. دلالة قوله تعالى: {وإلينا يرجعون} ورجوع العباد إلى قبضة الملكية الإلهية · 2:59