أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وأنذرهم يوم الحسرة} وحكمة إبهام وقت الموت وأسبابه

سورة مريم · الآية 40 · تفسير سورة مريم — الآية 40 · 1:08 – 2:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون. ليه وهم في غفلة؟ أم قال لك ما دام قضي الأمر أصل يقول لك من مات قامت قيامته. والموت بقى من حكمة ربنا ما أدالوش ميعاد. ما بينش له وقت. ليه؟ أم قال لك ساعات يكون الإبهام إبهام الوقت هو عين البيان للوقت. ازاي؟ قال لك لانك لما ابهمه ابهمه سنا مالوش سن نبلغه والموت يبقى ببطن امه ساقط ويسقط ويسقط يوم واثنين وشهر وتسعه ويقع وبعدين يتولد برضه يوم اثنين ساعه مسأله ما حدش عارفها وبعد ذلك ابهمه سببا يموت ازاي؟ يموت بايه؟ برضه ما نعرفهاش يبقى ابهمه زمانا وابهمه سببا سببا فما دام ابهمه قام قال لك يبقى بالإبهام ده بينه. ليه؟ قال لك ليكون الإنسان على استعداد لقائه في أي وقت بأي سبب. الله ما دام هيبقى في أي وقت وأي سبب يقوم يجيني على غفلة ولا ما يجيش على غفلة بقى؟ ما أنت مش عارف هتموت إمتى. يبقى بيقول لك كطرفة عين يمكن جبت عين وكده على ما يطبقها تكون المسألة انتهت. بسبب وبغير إيه؟ وبغير سبب. والموت والموت من دون أسباب يقول لك ده مات يا اخي ما يعيش، ده ما جالوش حاجه، مفيش عربية دهسته، مفيش حجر وقع عليه، محدش ضربه. يقول له يا شيخ والموت من دون أسباب هو السبب. مات لأنه يموت. بس. نعم. وهم لا يؤمنون.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. بيان معنى وراثة الله للأرض وزوال ملكية الخلائق في الآخرة · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {وأنذرهم يوم الحسرة} وحكمة إبهام وقت الموت وأسبابه · 1:08
  3. دلالة قوله تعالى: {وإلينا يرجعون} ورجوع العباد إلى قبضة الملكية الإلهية · 2:59