أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى واذكر في الكتاب إبراهيم ومعنى كونه أمة

سورة مريم · الآية 41 · تفسير سورة مريم — الآية 41 · 0:02 – 1:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك بعد أن تكلم في استهلال سورة مريم عن ميلاد سيدنا يحيى لزكريا وعن ميلاد سيدنا المسيح من مريم والقصة أراد أن يعرض لنا موكبا من مواكب الرسالات. التي أرسلها الله لهدي الأرض. فقال إيه؟ واذكر في الكتاب إبراهيم. ده أبو الأنبياء بقى. اللي هو كلها وابراهيم ده القمة، لأن ربنا لما جه يمدحه قال إن إبراهيم كان أمه. إيه يعني إبراهيم كان أمه؟ أمه، قال لك آه ليه؟ قال لك لأن ما فيش فرد يحتوي على خصال الكمال ومواهب الفضل كلها. يعني مواهب الفضل وخصال الكمال أكبر من إن واحد يحتويه. لكن المجموعة يحتويها. دي شجاع وقوي البنية وده ذكي وده نظره كويس وده سامعه كويس وده ينفع طب وده ينفع مواهب متفرقه ما بعترض ما فيش واحد يستطيع انه يعمل ايه؟ انه يجمع هذه المواهب كلها طاقته ولا حياته ولا مجهوده يستطيع ان يكون موهوبا في كل شيء يبقى كل واحد فيه ايه؟ فيه لحسه موهبه كده وكل كمال موزع في خلق كثيرين على الاول الا ابراهيم ده امه يعني كانه خد المواهب والكمالات اللي موجوده في مين؟ اللي موجوده في ايه؟ في امه

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى واذكر في الكتاب إبراهيم ومعنى كونه أمة · 0:02
  2. دلالة وصف الصديق والفرق بينه وبين الصادق مع ضرب الأمثلة · 1:36
  3. الجمع بين الصديقية والنبوة لإبراهيم عليه السلام والفرق بين المقامين · 4:58