أرشيف الشعراوي

الجمع بين الصديقية والنبوة لإبراهيم عليه السلام والفرق بين المقامين

سورة مريم · الآية 41 · تفسير سورة مريم — الآية 41 · 4:58 – 5:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا. قام قال لك ما هو كانوا يكون صديق يديله ربنا نوم كده يعرف به الحق من الباطل بمجرد اول وهلة دي مش ضروري يكون نبي او سيدنا ابو بكر صديق. مريم صديقة مش كده ولا لا؟ يبقى مش ضروري يعني. قال لك صديق وايه؟ ونبي كمان. ايه الفرق بين الاثنين؟ قال لك صديق دي ذاتية عنده. إشراقية من الله فيه، نبي جايله تشريع بقى من عارف، لأن قد يكون صديقاً إنما معندوش تشريع يقوله لنفسه، لأ يجيله تشريع كمان هدي من مين؟ هدي من الإيه؟ من السماء، صديقاً نبياً

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى واذكر في الكتاب إبراهيم ومعنى كونه أمة · 0:02
  2. دلالة وصف الصديق والفرق بينه وبين الصادق مع ضرب الأمثلة · 1:36
  3. الجمع بين الصديقية والنبوة لإبراهيم عليه السلام والفرق بين المقامين · 4:58