تصحيح مفهوم الرغبة إلى الله من خلال آية الصدقات في سورة التوبة
سورة مريم · الآية 46 · تفسير سورة مريم — الآية 46 · 4:46 – 6:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلام كويس قوي برضه في ايه ثانيه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومنهم من يلمزك في الصدقات يلمزك يعني يعيبك في تقسيم الصدقات ليه؟ فإن أعطوا منها رضوا. وإن لم يعطوا منها إذا هم إيه؟ يسخطون. يسخطون. خلاص؟ ومن الناس من يعبد الله على إيه؟ فإن أصابه خير يطمئن به، وإن أصابته فتنة انقلب على إيه؟ على وجهه. على الأول. يبقى أنت ما بتحبش الله، أنت بتحب عطاء الله. بدليل إن العطاء لما امتنع صرفت نظر عن الإيه؟ عن الموضوع ده. ومنهم من يلمزك يعيبك في الصدقات، فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا لم يستطعوا ربنا بده يعدل لهم بقى المنهج ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله رضيوا به كده وسكتوا وقالوا حسبنا الله سي إيه؟ سيؤتينا برسوله آه من من فضله ورسوله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى ربنا راغبوا يبقى هناخد الوسيلة الأول ناخد الإيه؟ ناخد يبقى إذا فيه راغب عنه ورغب فيه ورغب إليه فالذي يرغب في حب الله يرغب في الطريق الموصل الى الله، يبقى الى قبل في.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة «رغب عن» و«رغب في» وشواهدها في القرآن الكريم · 0:03
- قصة أصحاب الجنة في سورة القلم ودلالة «إنا إلى ربنا راغبون» · 2:32
- تصحيح مفهوم الرغبة إلى الله من خلال آية الصدقات في سورة التوبة · 4:46
- تفسير وعيد آزر لإبراهيم: «لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا» · 6:14